حجيرة كفاءة وطنية من اجل تنمية محلية… والراشدي يعبّئ الاستقلاليين بوجدة..

عقد حزب الاستقلال، أمس، تجمعا تنظيميا بإقليم وجدة، ترأسه عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، إلى جانب عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية ووكيل اللائحة المحلية بدائرة وجدة أنكاد، بحضور عدد من أعضاء تنظيمات الحزب والاتحاد العام للشغالين وفعاليات مهنية ومناضلي الحزب بالإقليم.

وخصص اللقاء لتقديم مرشحات ومرشحي لائحة حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنكاد، إلى جانب عرض البرنامج الانتخابي الوطني للحزب، واستعراض أبرز محاور البرنامج المحلي الذي يخوض به الاستحقاقات التشريعية على مستوى الدائرة.

وخلال اللقاء، قدم عمر حجيرة حصيلة عمله البرلماني بمجلس النواب خلال الفترة الممتدة من سنة 2021 إلى 2024، كما استعرض حصيلة عمله على مستوى قطاع التجارة الخارجية، وما شهدته هذه المرحلة من مبادرات وإجراءات تروم تعزيز انفتاح الاقتصاد الوطني ودعم الصادرات المغربية.

وعلى المستوى المحلي، عرض حجيرة الخطوط العريضة لبرنامج حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنكاد، والذي يركز على الترافع من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، إلى جانب تحسين الخدمات والبنيات الأساسية.

كما عاد وكيل لائحة حزب الاستقلال إلى فترة توليه رئاسة مجلس جماعة وجدة، مستعرضا عددا من المشاريع والمنجزات التي تحققت خلال تلك المرحلة، لاسيما المرتبطة بتعزيز البنيات الرياضية والثقافية والاجتماعية، وتأهيل عدد من المرافق والأسواق والساحات والفضاءات العمومية، فضلا عن تحسين جمالية المدينة وخدماتها.

ويأتي هذا اللقاء في سياق استعدادات حزب الاستقلال للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث جمع مختلف تنظيماته وفعالياته بإقليم وجدة، بالتزامن مع تقديم عرضه الانتخابي ومرشحيه لخوض المنافسة بدائرة وجدة أنكاد.

يعود عمر حجيرة إلى واجهة المنافسة الانتخابية بوجدة أنكاد، حاملاً معه تجربة سياسية وبرلمانية ومحلية تجعل ترشيحه من أبرز رهانات حزب الاستقلال في الدائرة.

وخلال التجمع التنظيمي الذي عقده الحزب بوجدة، اختار حجيرة تقديم حصيلته بدل الاكتفاء بالشعارات، مستعرضاً تجربته بمجلس النواب، ومساره في قطاع التجارة الخارجية، إلى جانب ما يعتبره من حصيلة تدبيره السابق لجماعة وجدة.

وفي برنامجه الانتخابي، يضع حجيرة التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل وجذب الاستثمار وتحسين الخدمات والبنيات الأساسية في مقدمة الأولويات، محاولاً ربط الخطاب الانتخابي بالملفات اليومية التي تشغل ساكنة وجدة وأنكاد.

وتبدو معركة حجيرة هذه المرة قائمة على معادلة واضحة: تحويل التجربة والحصيلة إلى ثقة انتخابية جديدة. وهي مهمة لن تكون سهلة في دائرة تعرف منافسة قوية، حيث سيكون الناخب الوجدي أمام أكثر من برنامج وأكثر من اسم، فيما سيحاول حجيرة إقناعه بأن التجربة السياسية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *