بنعتيق: لا ديمقراطية حقيقية دون مشاركة المغاربة في الانتخابات

دعا محمد بنعتيق، القيادي في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى إعادة الاعتبار للمشاركة السياسية والانتخابية، معتبراً أن قوة المؤسسات التمثيلية تظل مرتبطة بدرجة انخراط المواطنين في الاستحقاقات المقبلة، ومشدداً على أن الديمقراطية لا يمكن أن تُبنى بعيداً عن انتظارات الساكنة وحاجياتها اليومية.

وجاءت تصريحات بنعتيق خلال لقاء نظمته الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة وقطاع الصحة الاتحادي بإقليم الرباط، اليوم الأحد، حيث انتقد ما وصفه بضعف معرفة مكونات الحكومة بالواقع اليومي للمواطنين، مقابل ما اعتبره حضوراً ميدانياً للاتحاديين باعتبارهم “أبناء الشعب”.

وأوضح بنعتيق أن المسار الديمقراطي يظل ناقصاً من دون إشراك المواطنين، مشيراً إلى أن الانفتاح على مختلف الفئات الاجتماعية يشكل واجباً دستورياً وحزبياً ومجتمعياً، خصوصاً في المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.

وشدد القيادي الحزبي على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إقناع المواطنين بالمشاركة، معتبراً أن ارتفاع منسوب المشاركة من شأنه تقوية المؤسسات المنتخبة، سواء البرلمان أو المجالس الجماعية، ومنح مسار الانتقال الديمقراطي نفساً جديداً.

واستحضر المتحدث تاريخ حزبه منذ تأسيسه سنة 1959، معتبراً أن مختلف المحطات الانتخابية شكلت دائماً بالنسبة إلى الاتحاد الاشتراكي مناسبة للتواصل المباشر مع المغاربة والاقتراب من قضايا الساكنة، وليس مجرد موعد للتنافس السياسي.

وفي هذا السياق، أكد بنعتيق أن العاصمة الرباط ظلت تاريخياً ذات حضور اتحادي، معلناً أن الحزب سيحرص، مع انطلاق الحملة الانتخابية، على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع السكان، مذكراً بحضوره في عدد من المحطات التي وصفها بالمفصلية.

وأضاف أن بناء ديمقراطية تمثيلية قوية لا يستقيم في غياب المواطنين، كما أن الحضور داخل المؤسسات لا يمكن فصله عن التفاعل مع الجماهير، مشيراً إلى أن ساكنة الرباط تواجه تحديات مرتبطة بالتنمية المحلية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يستدعي،

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *