بنعبد الله: سجلنا تجاوبا المنصوري في عدة ملفات وندرس تموقع الحزب (فيديو)

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن اللقاء الذي جمع قيادة حزبه بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، شكل مناسبة لعرض عدد من القضايا السياسية والاجتماعية التي يعتبرها الحزب أولوية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن موقف الحزب من المشاركة في الحكومة لم يُحسم بعد.

وأوضح بنعبد الله، في تصريح عقب اللقاء، أن وفد الحزب هنأ المنصوري على تعيينها، معتبرا أن تولي امرأة رئاسة الحكومة لأول مرة يحمل رمزية خاصة، ويبعث، بحسب تعبيره، بإشارة نحو تعزيز مسار المساواة بين النساء والرجال.

وأضاف أن اللقاء أتاح الاستماع إلى عدد من التوجهات التي تنطلق منها رئيسة الحكومة المكلفة وقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، مقابل عرض التقدم والاشتراكية لجملة من القضايا التي يعتبرها حاضرة بقوة في النقاش السياسي والمجتمعي.

وسجل بنعبد الله أن نتائج الانتخابات الأخيرة حملت، في تقدير حزبه، تعبيرا عن حالة من الغضب داخل الشارع نتيجة تراكمات متعددة، إلى جانب ما وصفه بالعزوف الانتخابي، معتبرا أن هذه المؤشرات تضع الأحزاب والفضاء السياسي أمام مسؤولية استعادة الثقة وتعزيز المصداقية.

وأشار المتحدث إلى أن حزبه شدد خلال المشاورات على ضرورة تقوية الفضاء الديمقراطي والحريات والحقوق، والعمل على إحداث انفراج سياسي، إلى جانب الاهتمام بأخلاقيات الحياة العامة، التي قال إنها أصبحت تطرح تساؤلات واسعة داخل المجتمع.

كما تحدث بنعبد الله عن وجود نقاط التقاء مع التوجهات التي جرى عرضها خلال اللقاء، خاصة فيما يتعلق بإعطاء الأولوية للوضع الاجتماعي للمواطنين، ووضع الإنسان في صلب التنمية، فضلا عن عدد من الأولويات الاقتصادية.

وبخصوص موقف التقدم والاشتراكية من المشاركة في الحكومة المقبلة، أكد بنعبد الله أن الحزب لم يحسم قراره النهائي بعد، موضحا أن النقاش الداخلي متواصل منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات، وأن تعدد الآراء داخل الحزب يظل طبيعيا بالنظر إلى طابعه الديمقراطي.

وأضاف أن الحزب سيواصل مشاوراته الداخلية من أجل إنضاج الموقف الذي يراه مناسبا، بالتوازي مع انتظار استكمال رئيسة الحكومة المكلفة للجولة الأولى من مشاوراتها مع الأحزاب السياسية، على أن تتضح بعد ذلك الاحتمالات المطروحة بشأن المرحلة المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *