حسم الفريق الحركي بمجلس النواب اختياراته بشأن قيادة الفريق البرلماني وسباق رئاسة الغرفة الأولى، بعدما قرر ترشيح النائبة البرلمانية ريم شباط لرئاسة الفريق، والنائب البرلماني محمد الأعرج للتنافس على رئاسة مجلس النواب، في خطوة تعكس توجه الحزب إلى تثبيت موقعه داخل المؤسسة التشريعية من صفوف المعارضة.
وأفاد مصدر مطلع لـبلبريس أن هذه القرارات جرى اتخاذها خلال اجتماع عقده الفريق الحركي اليوم الثلاثاء، في سياق استكمال ترتيبات هيكلته مع انطلاق الولاية التشريعية الجديدة، وتحديد مرشحه للمنافسة على أحد أبرز المناصب داخل البرلمان.
ويأتي ترشيح الأعرج في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، وسط معطيات تفيد بدعم الأغلبية الحكومية لأحمد التويزي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، لشغل هذا المنصب، ما يجعل المنافسة مرتبطة بموازين القوى داخل الغرفة الأولى.
وتكتسي خطوة الفريق الحركي أهمية سياسية، بالنظر إلى موقع حزب الحركة الشعبية خارج الأغلبية الحكومية الجديدة، التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، عقب انتهاء مشاورات تشكيل الحكومة.
وبهذا الاختيار، يسعى الفريق الحركي إلى ترتيب بيته الداخلي وتحديد موقعه في المشهد البرلماني الجديد، في وقت يرتقب أن تكشف عملية انتخاب رئيس مجلس النواب عن طبيعة التوازنات التي ستطبع العلاقة بين الأغلبية والمعارضة خلال المرحلة المقبلة.