كشفت الجلسة العمومية التي عقدها مجلس النواب، اليوم الأربعاء، عن ملامح القيادة الجديدة للفرق والمجموعة النيابية خلال الولاية التشريعية الحالية، بعدما أعلن رئيس المجلس أحمد التويزي أسماء المسؤولين الذين سيتولون تدبير العمل البرلماني داخل مختلف مكوناته، عقب توصله باللوائح الرسمية، في إطار استكمال هياكل المؤسسة التشريعية وتفعيل مقتضيات نظامها الداخلي.
وتصدر هشام صابري قائمة رؤساء الفرق النيابية بتوليه قيادة فريق الأصالة والمعاصرة، الذي يتوفر على 97 عضوا، فيما أسندت رئاسة فريق التجمع الوطني للأحرار، المكون من 66 عضوا، إلى محمد غياث، الذي أعلن تموقع فريقه في المعارضة، استنادا إلى المادة الخامسة من النظام الداخلي للمجلس.
وعلى مستوى حزب الاستقلال، آلت رئاسة فريق الوحدة والتعادلية، الذي يضم 65 نائبا، إلى خديجة خير، بينما تولى إدريس الأزمي الإدريسي قيادة فريق العدالة والتنمية، المكون من 54 عضوا، والذي اختار بدوره الاصطفاف في المعارضة.
وفي باقي مكونات المجلس، جرى اختيار ريم شباط رئيسة للفريق الحركي، الذي يضم 29 عضوا، وعبد الرحيم شهيد رئيسا للفريق الاشتراكي، المتكون من 26 عضوا، فيما أسندت رئاسة الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يضم 25 نائبا، إلى الشاوي بلعسال.
كما سيتولى رشيد حموني قيادة فريق التقدم والاشتراكية، الذي يتوفر على 22 عضوا، في حين آلت رئاسة المجموعة النيابية لتحالف اليسار، المكونة من تسعة أعضاء، إلى نبيلة جلال، التي اختارت مجموعتها الاصطفاف في المعارضة.
وتبرز هذه التشكيلة حضورا نسائيا في قيادة الهياكل البرلمانية، من خلال تولي خديجة خير وريم شباط ونبيلة جلال رئاسة فرق ومجموعة نيابية، وهو ما استحضره التويزي خلال الإعلان عن الأسماء، معتبرا أن وصول النساء إلى هذه المواقع ينسجم مع التوجه الرامي إلى تعزيز مبدأ المناصفة داخل المؤسسات.
وفي ختام الإعلان عن التشكيلة، أوضح رئيس مجلس النواب، استنادا إلى المادة 42 من النظام الداخلي، أن اللوائح الرسمية للفرق والمجموعة النيابية، وأسماء رؤسائها، إلى جانب أسماء النواب غير المنتسبين، ستُنشر في الجريدة الرسمية للبرلمان، بما يضفي الطابع الرسمي على مكونات المجلس وهياكله التنظيمية.