في أول خروج إعلامي لها بعد إعلان حزب الأصالة والمعاصرة تزكيتها لقيادة لائحة محلية برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، أكدت زينب السيمو أن حصولها على ثقة الحزب يشكل مسؤولية سياسية كبيرة، معبرة عن اعتزازها بهذه الخطوة التي اعتبرتها رهانا على الكفاءات النسائية داخل التنظيم.
وقالت السيمو إن حزب الأصالة والمعاصرة منح الثقة لسبع نساء لقيادة لوائح محلية، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس إرادة الحزب في تعزيز الحضور النسائي في الحياة السياسية، مؤكدة أن مشاركة المرأة لا ينبغي أن تظل محصورة داخل قبة البرلمان، بل يجب أن تمتد إلى مختلف مجالات العمل السياسي وصنع القرار.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الميداني والاقتراب من المواطنين، مشيرة إلى أن رهانها يقوم على سياسة القرب والإنصات لانشغالات الساكنة والتفاعل مع قضاياها بمسؤولية وجدية، معربة عن أملها في أن تكون عند حسن ظن قيادة الحزب والثقة التي وضعت فيها.
وردت السيمو على التساؤلات المرتبطة بترشحها في إقليم العرائش، حيث يتمتع والدها الحاج السيمو بحضور سياسي بارز، مؤكدة أنها لا تنظر إلى الأمر باعتباره منافسة بين الأب وابنته، بل منافسة انتخابية عادية على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، في إطار الاستحقاقات المقبلة.
وأضافت أنها المرأة الوحيدة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة التي حظيت بثقة حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة لائحة محلية، معتبرة أن ذلك يمثل تكليفا قبل أن يكون تشريفا، ورسالة واضحة بشأن قدرة النساء على خوض غمار المنافسة الانتخابية إلى جانب الرجال، والمساهمة في تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.