ألباريس يكشف موعد لقاء بوريطة وفحوى اتصال عن اقتحام سبتة تزامنا والانتخابات

كشف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، عن لقاء مرتقب مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، على هامش افتتاح أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، دون أن يحدد بعد الموعد الدقيق لهذا اللقاء.

وقال ألباريس، في تصريحات من نيويورك، نقلتها صحيفة “إي بي سي” الإسبانية، إنه يتحدث “شبه يوميا” مع بوريطة، وإن آخر اتصال بينهما تناول احتمال تكرار سيناريو 30 يوليوز الماضي، بعد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي لتنفيذ عملية اقتحام مماثلة لسبتة يوم الأربعاء 23 شتنبر، تزامنا مع الانتخابات التشريعية في المغرب.

وأوضح الوزير الإسباني أن نظيره المغربي أبلغه خلال هذا الاتصال بأن الرباط “ستتخذ الإجراءات اللازمة” لمنع أي اقتحام جديد، مضيفا: “في كل مرة أتطرق فيها إلى هذا الموضوع مع نظيري المغربي، يقول لي إنهم سيتعاونون في كل الأوقات”.

وشدد ألباريس على أن هذا التعاون تجسد فعلا في رد فعل المغرب على عملية الاقتحام السابقة، مضيفا: “لا أدافع عن المغرب، لكن هذه هي الوقائع”، في موقف يتقاطع مع موقف الحكومة الإسبانية التي لا ترى أي دور للمغرب في تشجيع أو السماح بذلك.

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الدعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم عملية اقتحام جديدة لسبتة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الدعوات، خاصة أن دعوات سابقة مماثلة، مثل تلك التي أطلقت في 15 غشت، لم تتحقق.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *