أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة أمام البرلمان تعتبر “مشرفة واستثنائية”، مشددا على أن الحزب يرحب بإجراء نقاش عمومي هادئ ورصين حولها بمشاركة عدد من الأصوات المختلفة.
جاء ذلك في تصريح لشوكي على هامش الندوة الصحفية التي عقدها حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور مجموعة من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، لتسليط الضوء على محاور الحصيلة الحكومية التي عرضها رئيس الحكومة أمام البرلمان.
وقال شوكي إن رئيس الحكومة قدم حصيلته في زمن متقدم من هذه الدورة التشريعية، وذلك في إطار مهامه الدستورية، وترسيخا للحوكمة الجيدة القائمة على الوضوح والالتزام والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأضاف القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا التوقيت يهدف إلى “إتاحة فرصة لنقاش عمومي” يمتد لعدة أسابيع، يكون هادئا ورصينا، يشارك فيه عدد من الأصوات لدراسة هذه الحصيلة الحكومية.
وأشار شوكي إلى أن الحزب يعتبر الحصيلة الحكومية مشرفة واستثنائية، مؤكدا أن الندوة الصحفية تشكل فرصة لتسليط الضوء عليها بمزيد من التفصيل أمام وسائل الإعلام.
وخلال النوة أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، قدمت إنجازات ذات طابع بنيوي وليس إنجازات أو إصلاحات ظرفية، لافتا إلى أن الحكومة استهدفت تغيير القواعد مما انعكس على مسار النمو الاقتصادي الذي يوجد في ارتفاع ومثله مسار الاستثمار الأجنبي ومسار الاستثمار العمومي.
وبالأرقام، قال شوكي خلال ندوة نظمها الحزب اليوم الإثنين بمقره المركزي في الرباط حول الحصيلة الحكومية، إن جميع المؤشرات في ارتفاع إيجابي مع هذه الحكومة منها ارتفاع الميزانية العامة للدولة إلى أزيد من 761 مليار درهم، وموارد الخزينة إلى 440 مليار درهم بنمو متوسط سنوي يبلغ 19 في المائة.
وأوضح المتحدث، أن الإصلاحات الجبائية التي قامت بها الحكومة جات لتخفف العبء الضريبي عن المواطن، معتبرا أن الأساسي هو اتساع بنية الوعاء الضريبي، حيث مكنت الإصلاحات الحكومية في المجال الضريبي من تأمين الموارد وهو ما تطلب إبداعا في الحلول.
وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو يدافع عن إنجازات سلفه في الحزب، عزيز أخنوش، إلى أن القفزات النوعية التي تمكنت الحكومة من تحقيقها تؤكدها مؤسسات عديدة وطنية ودولية، تعزز النجاح الحكومي في خلق إقلاع حقيقي للاقتصاد الوطني.
ويذكر أن التجمع نظم هذه الندوة، لتأكيد حرصه على مواصلة التفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا الوطنية، وتجديد دعمه الكامل للمسار الإصلاحي الذي تقوده حكومة عزيز أخنوش، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس دينامية الإصلاح والتنمية.
يذكر أن رئيس الحكومة كان قد عرض حصيلة عمل حكومته أمام البرلمان في وقت سابق، وسط تفاعلات سياسية وإعلامية متباينة، بين من يشيد بالإنجازات المحققة رغم الأزمات، ومن يطلب المزيد من التدقيق في بعض الملفات.