من جديد وبعد غياب طويل عاد حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الإستقلال، إلى إثارة الجدل.
وقال شباط ، في لقاء صحفي، أن المغرب في عهد الإمبراطورية الشريفة كان يمتد إلى السودان.
و أضاف شباط عمدة فاس الاسبق، أن المغرب كان له قوة كبرى حيث يعتبر أول دولة في العالم تعترف سنة 1777 باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود العالم اليوم.
وأردف شباط ، أن الوطنيين يبحثون اليوم عن استرجاع قوة المغرب التي كانت في أزمة غابرة عبر استرجاع الأراضي المغربية مثل الصحراء الشرقية التي تضم تندوف و بشار وقنادسة وحاسي بيضا، وغيرها من الأراضي التي تعتبر اليوم جزائرية.
ذات المتحدث، عاد الى الحديث عن موريتانيا ، بالقول أنها استقلت سنة 1969 ، مؤكدا أن موريتانيا لو كانت أرض مغربية اليوم لما عشنا المشاكل المتعلقة بالصحراء المغربية.
وفي سياق آخر اتهم شباط شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بـ”تحوير” تصريحاته التي أطلقها سنة 2016 بخصوص موريتانيا التي كان قد قال فيها “إن تراب هذه الدولة كان يدخل ضمن الأراضي المغربية”
وقال شباط إن شبيبة حزب جديد (البام) هي من حورت كلامي بخصوص موريتانيا لأنني قلت أنذاك أن الأراضي الموريتانية كانت بصيغة الماضي أراضي مغربية واستقلت عن المغرب سنة 1969″.
وأضاف شباط أن “شبيبة البام قامت بالاتصال بالحزب الحاك أنذام في موريتانيا وتم بعدها إصدار بيانات من هنا وهناك وقد تجاوزت هذا الموضوع”.