الساسي ينسحب "رسميا" من "الشمعة" ويلتحق بـ"الرسالة" :"إذا لم تحترمو تعاقد الفيديرالية كيف سنحترم تعاقداتنا مع المواطنين؟"

قرر القيادي البارز بحزب الاشتراكي الموحد، محمد الساسي انسحابه من "الشمعة" والتحاقه بفيديرالية اليسار الديمقراطي، بشكل رسمي .

ويأتي هذه الانسحاب، من القيادي البارز بحزب منيب، مباشرة بعد إعلان تيار “اليسار الوحدوي” عن رفضه لقرار قيادة الحزب الاشتراكي الموحد، وانسحابه من التكثل اليساري .

ووفقا لرسالة الساسي، لزعيمة الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، ومكتبها السياسي، "عندما لا تحترم التعاقدات بين المناضلين، ومع حليفَينا في الفدرالية"، متسائلا "فكيف سنحترم غدا تعاقداتنا مع المواطنين؟".

ويتابع القيادي اليساري البارز، "عندما نخرق قوانين الحزب بدون شعور بأدنى قلق، فكيف نقنع الناس بأننا نناضل من أجل دولة القانون؟" مضيفا "عندما تتحوّل مبادرة إنشاء تيار داخل الحزب إلى جريمة، عندما تتوالى الدعوات إلى مغادرة المخالِفين لرأي القيادة للحزب، وعودتهم من حيث أتوا، ولا يحرك المكتب السياسي ساكنا".

ويذكر أن الساسي، إلى جانب مجموعة من الوجوه البارزة، داخل الاشتراكي الموحد، عبرو عن رفضهم لقرار نبيلة منيب بالانسحاب من فيديرالية اليسار الديمقراطي، أشهر قليلة قبل الاستحقاقات الانتخابية .

وفي نص الرسالة كاملة كما توصلت بها "بلبريس" :

عندما لا تحترم التعاقدات بين المناضلين، ومع حليفَينا في الفدرالية، فكيف سنحترم غدا تعاقداتنا مع المواطنين؟

عندما نخرق قوانين الحزب بدون شعور بأدنى قلق، فكيف نقنع الناس بأننا نناضل من أجل دولة القانون؟ عندما تتحوّل مبادرة إنشاء تيار داخل الحزب إلى جريمة، عندما تتوالى الدعوات إلى مغادرة المخالِفين لرأي القيادة للحزب، وعودتهم من حيث أتوا، ولا يحرك المكتب السياسي ساكنا
لوسائل الإعلام بمعلومات غير صحيحة، وهم يعلمون بعدم صحّتها، ووسائل إثبات ذلك موجودة، مثل الزعم بأن أرضية اليسار الوحدوي مليئة بالسِّباب، ويصبح النقد سبا، ونقبل بروز بعض مظاهر عبادة الشخصية في حزب حداثي
عندما توضع جميع أنواع العراقيل في وجه كافة محاولات رأب الصدع، وتحسين الأجواء، وتحقيق مصالحة داخلية، منذ سنتين، ويتحول أولئك الذين عاينوا جهود رفاقهم المضنية من أجل تجنب الحالة التي نحن عليها اليوم إلى التملص من مسؤولية قول الحقيقة، لأن الذين أتعبتهم تلك العراقيل وقيل عنهم إنهم أقلية أرادوا تأسيس تيار لتنظيم أنفسهم كـ”أقلية”، يصبح من الصعب قبول هذا الوضع

لهذا أعلن استقالتي من الحزب، وانضمامي إلى صف “الرسالة” الذي كنا فيه جميعا. أحترمكم جميعا، وأتمنى أن نستطيع يوما مراجعة أخطائنا جميعا وتدارك ما يمكن تداركه .


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.