أعطى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، صباح اليوم الخميس 27 من شهر غشت الجاري بمدينة سلا، انطلاقة أشغال اللقاء التواصلي الموسع الذي يجمع قيادة الحزب بوكيلات ووكلاء لوائح الدوائر المحلية والجهوية، في محطة تنظيمية وسياسية ترمي إلى تعزيز التنسيق الداخلي والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وانطلقت أشغال هذا اللقاء، الذي تحتضنه قاعة فندق داوليز ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا وسط حضور لافت للنخب الميدانية للحزب، في تجسيد لرهان الحركة الديمقراطية الاجتماعية على الكفاءات المحلية وعلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، باعتباره مدخلا أساسيا لبناء حضور سياسي أكثر فاعلية وارتباطا بالواقع الميداني.
ويحمل اللقاء، المنظم تحت شعار «معا من أجل مشاركة سياسية فاعلة وتنمية مستدامة»، أبعادا تنظيمية وسياسية متعددة، بالنظر إلى كونه يجمع مختلف وكلاء اللوائح المحلية والجهوية إلى جانب قيادة الحزب، بما يتيح توحيد الرؤى وتنسيق الجهود ومناقشة متطلبات المرحلة المقبلة.
ويحظى الحضور النسائي بموقع بارز ضمن أشغال هذا الموعد، من خلال مشاركة وكيلات اللوائح إلى جانب وكلاء الدوائر، في رسالة تعكس حرص الحزب على تعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية الانتخابية، والاعتماد على كفاءات نسائية قادرة على الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين والمساهمة في تدبير الاستحقاقات المقبلة.
ومن المرتقب أن تتناول أشغال اللقاء عددا من القضايا المرتبطة بالاستعدادات الانتخابية، وآليات التنسيق بين مختلف الفاعلين الميدانيين، فضلا عن سبل تطوير العمل التواصلي وتعزيز القرب من المواطنين، بما يسمح بجعل المطالب والانتظارات المحلية عنصرا أساسيا في صياغة الرؤية السياسية والانتخابية للحزب.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة لكونها تجمع بين البعد التنظيمي والبعد السياسي، حيث تسعى قيادة الحركة الديمقراطية الاجتماعية من خلالها إلى إعطاء دفعة جديدة للحضور الميداني، وترسيخ ثقافة التواصل والإنصات، إلى جانب تشجيع انخراط الكفاءات المحلية والنسائية في العمل السياسي.
كما يترجم شعار اللقاء رغبة الحزب في جعل المشاركة السياسية وسيلة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال ربط العمل الانتخابي بالقضايا اليومية للمواطنين وبالرهانات التنموية التي تواجه المجالات المحلية والجهوية.