يبدو أن أن طلائع النهاية .. أضحت أقرب مند أكثر من أي وقت مضى .. تلك سنة الحياة .. لكل بداية نهاية ولكل مقدمات خواتم .. نتمنى أن يكون ما هو آت أفضل وأحسن مما هو فــات .. ابتدأت رحلـة المسير في أجواء باردة ..
وانطلقت أولى خطوات المشوار في مضمار قد تغلب عليه الآهــات والأشجان ..وحده الصمود والتحدي كان الملاد الآمن .. لكن رغم صعوبات المسير ومطبات المضمار .. كانت تولد بين كل لحظة وحيــن ..
انفراجات أمل وانشراحات بسمات .. كانت تضفي على الرحلة الباردة حرارة لا توازيها سوى حــرارة أغسطس التي بدأت تلــوح في أفق مازاغـــان .. قد تطوى الأيام القادمة وقد تدفن اللحظات العابرة بحلوها ومرهــا .. بآهاتها وانتكاساتهــا وخيبات أملهــا في قبة “القاعة الزرقــاء ” .. قد ينسى ” السلطان سليمان” و”المتيم إثنان ” .. وقد تنسى حكايات الصورالهاربة وسلام الشجعــان ..والشاعر المبجل … قد تتوقف عجلة كل شــئ .. وتتفتح أبواب الذكرى أمام كل شيء .. المواقف .. المبادئ .. الإنطباعات .. المعاملات .. الميولات .. النظرات البريئــة .. النظرات الزائفـة .. الابتسامات المقنعة .. كل شيء يخضع لسلطة الذكـرى ويتحنط في أهرامات النسيــان .. تلك حكمة الزمن وسنن الحيــاة ..
ولأن الزمن يستمر والحياة تستمر .. فالأمل أن تزول الصور الرديئـة من الألبــوم بكل ما تحمله من حسرة وخيبات أمل .. أن تشرق شمس العيون الضالة .,,أن تفتح صفحة كتاب جديد .. عنوانه ..دمتم أوفيـــاء .. وعلى شطئــان المحبة والأمل نلتقي .. وكل لحظة جميلة وأنتم بألف خيـر …