أكد الدولي المغربي سفيان بوفال أن المشاركة رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 تبقى طموحاً مشروعاً بالنسبة إليه، غير أنها لا تتحول إلى ضغط يومي يشغل تفكيره، مبرزاً أن اهتمامه الأكبر ينصب حالياً على إنقاذ فريقه لوهافر من شبح النزول إلى الدرجة الثانية.
وأوضح بوفال، عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب داخل فريقه خلال شهر فبراير الماضي، أن عودته إلى أجواء الدوري الفرنسي ساعدته على استرجاع جاهزيته البدنية والفنية، مضيفاً أن اللعب في بطولة قوية وتنافسية يعزز حظوظه في العودة إلى صفوف “أسود الأطلس”، مستفيداً من التجربة التي راكمها في المشاركات الدولية السابقة.
وأشار اللاعب المغربي، البالغ من العمر 30 سنة، إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في ضمان استمرار لوهافر ضمن أندية القسم الأول، مؤكداً أن تفكيره اليومي مرتبط بوضعية فريقه أكثر من التفكير في المونديال المقبل.
وأضاف بوفال أنه يتعامل بنضج مع مستقبله الدولي والقرارات التقنية المنتظرة، موضحاً أن توجيه الدعوة له للمشاركة في كأس العالم سيجعله سعيداً للغاية، بينما سيدعم المنتخب المغربي كمشجع في حال غاب عن القائمة النهائية، متمنياً التوفيق للعناصر الوطنية في المنافسة العالمية المقبلة.