بلبريس تكشف كواليس تزكيات البجيدي بالعيون وسبب تأخر حسمها مركزيا

كشفت مصادر حزبية لجريدة “بلبريس” عن لائحة مرشحي حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، وذلك بعد أيام من الجدل الذي أثير حول تأخر الإعلان عن وكلاء لوائح الحزب بعدة أقاليم، كان من بينها إقليم العيون.

وكانت لائحة التزكيات الأولية التي صدرت عن الأمانة العامة للحزب برئاسة أمينه العام عبد الإله بنكيران قد خلت من أسماء وكلاء لوائح عدة أقاليم، منها العيون، مما أثار الكثير من التفسيرات والتأويلات حول أسباب هذا التأخير، وما إذا كان الأمر يتعلق بخلافات تنظيمية داخل الحزب.

وأفادت مصادر “بلبريس” أن سبب تأخر الإعلان عن لائحة العيون يعود بالأساس إلى عدم استكمال مسطرة التزكية المحلية في الوقت المحدد، مشيرة إلى أن الأمر شمل حوالي 50 إقليما آخر لم يتم الحسم فيها بعد.

وأكد المصدر ذاته أن مدينة العيون ليست استثناء في هذه الحالة، بل هي جزء من عملية تنظيمية شملت عددا كبيرا من الدوائر، موضحا أنه تم الحسم في 6 مرشحين بمدينة العيون، حيث تتضمن اللائحة ثلاثة أسماء حصلت على المراتب الأولى، بينما جاء الثلاثة المتبقون في المراتب الاحتياطية، وسيتم اعتمادهم في حال لم يقع الاختيار على أحد الأسماء الأولى.

وحسب مصادر “بلبريس”، فإن لائحة مرشحي البيجيدي بالعيون شملت كلا من إبراهيم الضعيف، ومحمد لمين ديدة، وداداي بيبوط، بينما ضمت اللائحة الاحتياطية كلا من: حمزة الكنتاوي، وعبد الله أمكار، وسالم هبد اعلي.

وتأتي هذه الأسماء في سياق استعدادات الحزب لخوض غمار الانتخابات المقبلة، والتي يسعى من خلالها إلى تعزيز حضوره في مدينة العيون، معتمدا على وجوه جديدة وميدانية إلى جانب أسماء لها ثقلها المحلي.

ومن المنتظر أن تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في الأيام القادمة، لائحة جديدة تضم باقي وكلاء الحزب في الانتخابات المقبلة، بعد استكمال مساطر التزكية في جميع الأقاليم التي كانت متأخرة.

وستكون لائحة العيون، إلى جانب لوائح الأقاليم الأخرى، محط اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة أنها تأتي في ظرفية دقيقة يمر بها الحزب، يحاول فيها ترتيب أوراقه وإعادة بناء تحالفات جديدة على المستويين المحلي والوطني.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *