عنصر في مليشيات البوليساريو يفضح زعيم الجبهة الإنفصالية

كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي من داخل مخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، عن ممارسات مشينة تمارسها قيادة الجبهة الانفصالية في حق الصحراويين المحتجزين داخل المخيمات، وذلك على خلفية استدعاء شاب صحراوي ينتمي إلى ما يسمى “سلاح الدرك” داخل جبهة البوليساريو الانفصالية، بعدما انتقد في تدويناته زعيم الجبهة إبراهيم غالي، بشأن القبلية وتجسيدها في كل تعييناته، ومطالبا برحيله.

وقال “فورساتين” في منشور له، إن الشاب الصحراوي، المنتمي لهذا الجهاز الأمني التابع للجبهة، لم يكتف بذلك، بل تساءل عن طريقة توزيع الدعم وفضح سرقة مساعدات المتضررين من فيضانات مخيم الداخلة، غير أن الرد كان “الاستدعاء”، في مشهد يكشف الوجه القمعي لقيادة البوليساريو التي تحول دون حرية التعبير حتى داخل صفوف منتسبيها.

وأضاف المنتدى، متسائلا: “هل أصبح طرح الأسئلة جريمة؟ وهل يعاقب من يتحدث عن هموم الساكنة بدل الإنصات له؟”، معتبرا أن ما يحدث اليوم ليس مجرد واقعة معزولة، بل مؤشر على حاجة ملحة لفضاء يسمح بحرية التعبير داخل مخيمات تندوف التي يحتجز فيها الصحراويون رغما عن إرادتهم، خاصة أن المنتقد يأتي من داخل التنظيم الأمني لمليشيات الجبهة نفسها.

ودعا “فورساتين” إلى التضامن مع كل صوت يتحدث بجرأة ومسؤولية، مؤكدا أن “التضامن اليوم ليس خيارا بل موقف، ودعم كل صوت يتحدث بجرأة ومسؤولية هو دعم للحقيقة نفسها”، في خطوة تهدف إلى فضح انتهاكات جبهة البوليساريو بحق المحتجزين في المخيمات، حتى أولئك الذين يحملون أجهزتها الأمنية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *