أكد جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثقته في قدرة المكسيك على استضافة مباريات كأس العالم 2026، رغم موجة العنف التي اجتاحت البلاد إثر مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا، المعروف باسم “إل مينتشو”.
وخلال حديثه لوكالة فرانس برس في بارانكيا، شمال كولومبيا، أكد إنفانتينو أنه “هادئ جدًا” واثق بأن “كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون كل شيء رائعًا”، مشيرًا إلى تواصله المستمر مع السلطات المكسيكية ومتابعته للوضع عن كثب.
من جهتها، شددت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، على أن البلاد تقدم “ضمانات كاملة” لسلامة المشجعين، مؤكدًة أن لا خطر يهدد الحضور في غوادالاخارا ومونتيري، اللتين ستستضيفان مباريات المونديال، بما في ذلك مواجهة الأوروغواي وإسبانيا ضمن دور المجموعات.
وجاءت هذه التصريحات بعد أعمال عنف واسعة في عدة ولايات، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وحرق سيارات وتعليق بعض الأنشطة الاقتصادية، خصوصًا في غوادالاخارا وولاية خاليسكو، قبل أن يعود الوضع تدريجيًا إلى طبيعته مع استئناف النشاط التجاري وفتح المدارس والمطارات.
ورغم بعض المخاوف التي أبداها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بشأن مباراة ودية مقررة في مكسيكو سيتي، أكد مدرب المنتخب المكسيكي خافيير أغيري أن الأمور تسير وفق الخطة لضمان سلاسة سير المباريات.
بهذا، يبدو أن المكسيك على أتم الاستعداد لاستقبال الحدث الكروي الأكبر، محافظًة على أمن الجماهير رغم التحديات الأمنية الأخيرة، في إطار استعداداتها المشترك مع الولايات المتحدة وكندا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026.