"أمازيغ المغرب الكبير" يتحدون ضد اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا

مع اقتراب الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، أطلقت منظمات غير حكومية أمازيغية في أوروبا نداءً عاجلاً إلى أمازيغ المغرب الكبير ، حاثة إياهم على التصويت لصالح مناصري اليسار بدلاً من اليمين المتطرف.

وقد دعت عدة جمعيات، تضم أعضاءً من المغرب والجزائر وتونس، الناخبين إلى الإقبال بكثافة على التصويت في 30 يونيو و7 يوليو المقبل، لصالح المرشحين الديمقراطيين عن تحالف اليسار، ممثلاً عن الجبهة الشعبية الجديدة.

ويعتبر أمازيغ المغرب العربي المهاجرون أن صعود اليمين المتطرف، الذي ترتكز حملته الانتخابية على الكراهية ورفض المهاجرين والمسلمين، يشكل تهديداً خطيراً ليس فقط على الجمهورية الفرنسية، بل أيضاً على الاتحاد الأوروبي والفضاء الأورو-متوسطي بأسره.

وشددت هذه الجمعيات على أن أيديولوجية اليمين المتطرف الفرنسي لا تختلف عن النازية، مبرزة التضحيات الجسام التي قدمها المحاربون المغاربة والجزائريون والتونسيون، الذين تم تجنيدهم من قبل السلطات الاستعمارية خلال الحربين العالميتين، حيث ضحوا بحياتهم دفاعاً عن فرنسا وإنقاذها من الخطر النازي.

وأكد الناشطون الأمازيغ أن المهاجرين الأمازيغ، القادمين من جبال الجزائر الشامخة في القبايل والأوراس وواحة مزاب، ومن سلاسل جبال المغرب في الأطلس والريف وهضبة سوس، وجنوب تونس، مدعوون اليوم مرة أخرى لإنقاذ فرنسا في الألفية الثالثة من الخطر الشعبوي والعنصري الذي يهدد القيم الأساسية للحرية والعلمانية والمساواة والتسامح والتضامن، وجميع القيم الديمقراطية التي تمثل جوهر الجمهورية الفرنسية.

ويناشد النداء الجالية الأمازيغية أن تكون صوت الحكمة والتسامح، وأن تصوت لصالح المرشحين الذين يدافعون عن قيم الديمقراطية والحرية والمساواة، لضمان مستقبل أفضل لفرنسا وأوروبا والعالم.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.