هاجم الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، على خلفية عدم استقباله لنظيره المغربي، ناصر بوريطة ،
لدى وصوله للجزائر للمشاركة في أشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يومي 1 و 2 نونبر المقبل.
ونشر وليد كبير تغريدة على حسابه على “التويتر”، جاء فيها:”شوف يا لعمامرة الى لم تحسن قواعد الضيافة ولم تستقبل بوريطة كيفاش التفت حول الصحافة الجزائرية أكثر منك”.
وأضاف المعارض الجزائري قائلا:”بوريطة كان نجم وزراء الخارجية العرب بدون منازع! ربي يعطي كل واحد على حساب نيته!”.
فرغم أن رغم أن بوريطة، أنه كان آخر الواصلين إلا أنه أصبح أول المغادرين حين انسحب من الاجتماع بعد أن ألقى قنبلة بين يدي نظيره الجزائري رمطان العمامرة، حين أصر على تضمين البيان الختامي للاجتماع إدانة صريحة لإيران، الأمر الذي أحرج هذا الأخير الذي تفادى مناقشة الأمر، حسب معطيات لم يتسن التأكد منها بشكل رسمي.
وأصر بوريطة على تضمين إدانة تصرفات إيران في المنطقة العربية ضمن البيان، بما في ذلك تدريبها عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية وبيعها أسلحة لهذه الأخيرة، إلى جانب استنكار تدخلها في اليمن والعراق وسوريا، وكذا الاعتداء على أمن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من خلال هجمات عبر طائراتها المسيرة من طرف ميليشيات “جماعة الحوثي” التي تدين بالولاء لطهران، الأمر الذي تفادى العمامرة مناقشة رافضا تضمينه في الوثيقة.
ووفق مصادر بعض المصادر، فإن هذا الأمر دفع بوريطة إلى الانسحاب من الجلسة لكون الجزائر، باعتبارها البلد المنظم، ليس من حقها فرض توجهاتها الأحادية بخصوص البيان الختامي، ليغادر القاعة متجها رأسا صوب مطار هواري بومدين، حيث أصبح أول المغادرين، في حين بقي العمامرة في حرج مع ممثلي الدول العربية الأخرى وخاصة دول الخليج، محاولا تفادي إغضاب إيران مع الإبقاء على ممثلي تلك الدول مخافة مقاطعة القمة العربية.