الرفاق يحملون مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف للجزائر

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء، حيث استحضر في البداية ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما تكتنزه من رمزية ودلالات عميقة بالنسبة للأفراد والشعوب والمجتمعات، في كل ما يتصل بحماية الحريات والمساواة والعدل وعدم التمييز بين الناس تحت أي مُسَمَّى، كما في ما يتعلق بكافة الحقوق الكونية: المدنية والسياسية، الاجتماعية والاقتصادية، والبيئية والثقافية والتنموية.

وعبر المكتب السياسي لـ"الرفاق" عن "اعتزازه بالأشواط الهامة التي قطعتها بلادنا على درب اعتماد المنظومة الكونية لحقوق الإنسان، وبالتقدم الحاصل في دسترة وإقرار وتفعيل عددٍ من مقتضياتها ومتطلباتها، فإنه يعتبر أن مجهوداتٍ ونضالاتٍ أكبر لا زالت تنتظر القوى الديموقراطية والحركة الحقوقية الوطنية، لأجل الارتكاز على المكتسبات المُحققة والسعي نحو تثبيتها والارتقاء بها، لا سيما من حيث الدفعُ في اتجاه تفعيل المقتضيات الدستورية المتقدمة ذات الصلة، نصا وروحا، في أفق كسب رهان التجسيد الفعلي لمبادئ ومعايير حقوق الإنسان على أرض الواقع، بانعكاسٍ إيجابي ملموس على الحياة اليومية لكافة المواطنات والمواطنين. "

وأثار المكتب السياسي للحزب بهذه المناسبة "انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، والتي يتعرض إليها المغاربة المحتجزون هناك، لا سيما من خلال حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية بهذه المخيمات، وكذا عبر مظاهر الاستعباد وكل الممارسات الحاطة من الكرامة، في تجاهلٍ تام وصارخ لكل المواثيق والاعلانات الدولية المرتبطة بحقوق الانسان وبالحق في حياة كريمة".

وحمل الرفاق "السلطات الجزائرية مسؤولية ذلك، فإنه يدعو الهيئات الحقوقية المعنية باتخاذ ما يلزم لفضح الانتهاكات المذكورة والسعي نحو إقرار مساءلة ومحاسبة المتورطين فيها والمسؤولين عنها".

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.