موجة إعفاءات تعصف بمدراء أكاديميات ومدراء إقليميين بالتعليم

كشفت مصادر متطابقة أن مصالح وزارة التربية الوطنية ستشهد موجة من التغييرات المهمة، التي ستمهد لرحيل عدد من الأسماء التي عمرت طويلا بوزارة باب الرواح، بعد أن تولت مسؤولية تدبير القطاع على المستوى المركزي .

ووفقا ليومية "المساء" في عددها الصادر يوم الأربعاء، فإن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، يستعد لإجراء تغييرات مهمة ستشمل إعفاء عدد من مدراء الأكاديميات والمدراء الإقليميين، الذين سجل تقصير في أدائهم بناء على التقرير الذي أنجزته، في وقت سابق، المفتشية العامة للوزارة حول وتيرة إنجاز بعض المشاريع والأوراش الملكية.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن أمزازي الذي رفع من وتيرة تحركاته مباشرة بعد تجديد الثقة فيه ضمن النسخة الثانية من الحكومة، يواجه تحدي مواجهة الفساد بالقطاع وإرساء الحكامة، موازاة مع إعادة هيكلة الوزارة عبر حذف بعض المديريات التي سبق وأن نبه المجلس الأعلى للحسابات إلى وجودها صوري وغير قانوني، وأن المسؤولين عنها يتقاضون تعويضات انطلاقا من البرنامج الاستعجالي .

والاكيد ان وزارة التربية الوطنية بحاجة ''لزلزال قوي'' يطيح برؤوس عمرت في مناصبها دون تقديد اي خدمة لمنظومة التعليم، وليس امام الوزير امزازي الا خيار اعادة هيكلة مصالح  هذه الوزارة  مركزيا وجهوبا واقليميا ومحليا لمواكبة استراتيجيته لاعادة الثقة في التعليم العمومي الذي يتراجع يوميا بشكل مخيف.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.