ناسور: استنطقنا الحجر في “نوستالجيا” والإقبال أحرجنا

اختتمت مساء أمس الأحد فعاليات النسخة الخامسة من عروض نوستالجيا” بالموقع الأثري شالة، بعد خمسة أيام من العروض الفنية التي عرفت حضورا جماهيريا لافتا، في تأكيد جديد على نجاح هذا الموعد الثقافي الذي يمزج بين التاريخ والفرجة الحية.

وفي تصريح خص به جريدة بلبريس الإلكترونية، أكد مخرج عروض “نوستالجيا”، أمين ناسور، أن الدورة الحالية شهدت اقبالا جماهيريا غير مسبوق، وهو ما وضع فريق العمل أمام تحد كبير لتلبية الطلب المتزايد على حضور العروض.

وأوضح ناسور أن كثافة الجمهور دفعت المنظمين إلى إضافة أماكن جديدة داخل فضاء العرض، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الزوار من متابعة هذا العمل الفني الذي يستحضر تاريخ المغرب داخل أحد أبرز معالمه الأثرية.

وأضاف أن المملكة لم تشهد، منذ الملاحم المسرحية الكبرى خلال ثمانينيات القرن الماضي، إنتاجا مسرحيا حيا بهذا الحجم، مشيرا إلى أن عروض “نوستالجيا” تضم أكثر من 300 فنان وتقني، يجمعون بين رواد المسرح المغربي وخريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، في تجربة فنية متكاملة.

وشدد ناسور على أن الجمهور المغربي يثبت في كل مرة أنه يقدر الأعمال الجادة، قائلاً إن توفير فرجة حقيقية وإبداع متكامل يجعل الجمهور يحضر بكثافة، وهو ما تجسد بوضوح خلال هذه الدورة.

وختم مخرج “نوستالجيا” تصريحه بالتأكيد على أن هذا العمل يمثل ذاكرة حية لتاريخ المملكة المغربية، وأن تقديمه داخل مواقع أثرية يمنح التجربة بعدا جماليا وتاريخيا خاصا، ويجعل الجمهور يعيش تفاصيل الماضي في فضاء ينبض بالأصالة والتراث.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *