تتجه الأنظار صوب القصر الملكي بالرباط، حيث يرتقب أن يستقبل الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المكلفة، مرفوقة بأعضاء التشكيلة الحكومية الجديدة، في خطوة تضع اللمسات الأخيرة على مسار تشكيل الجهاز التنفيذي، حسب ما أفادت به مصادر متطابقة.
ويأتي هذا الاستقبال الملكي المرتقب بعد الاستقبال الثاني الذي خص به الملك المنصوري يوم الأربعاء الماضي، حيث أطلعته على مختلف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الحكومة، وأعربت له عن تقدم المشاورات مع مكونات الأغلبية الحكومية.
وأكد بلاغ للديوان الملكي آنذاك أن الملك شدد على ما تتطلبه المرحلة المقبلة من تعبئة شاملة وأداء حكومي جاد ومسؤول، بالنظر إلى حجم الرهانات والتحديات والانتظارات المطروحة على مختلف المستويات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أنهت المنصوري مشاوراتها مع أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، ورفعت مقترحات الأسماء المرشحة لشغل الحقائب الوزارية إلى الملك، في انتظار المصادقة النهائية والإعلان الرسمي عن التشكيلة.
ويتوقع أن تشهد القائمة الوزارية حضور كفاءات وطنية ووجوه سياسية بارزة تمثل أطياف التحالف الحكومي، إلى جانب الاحتفاظ ببعض الأطر والتكنوقراط في القطاعات السيادية.
ومن المنتظر أن يلي مراسم التعيين والتنصيب الرسمي، التي ستشمل أداء القسم طبقا للبروتوكول المعمول به، تسريع عقد جلسة برلمانية لتقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي النواب والمستشارين لنيل الثقة، تطبيقا لمقتضيات الفصل 88 من الدستور، قبل عقد مجلس وزاري يخصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027.