أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي بكلميم عن برنامج نضالي تصعيدي، احتجاجاً على ما وصفته بـ“الوضعية الكارثية” التي تعيشها الشغيلة التعليمية بالإقليم، في ظل استمرار تعثر عدد من الملفات والمستحقات المالية والمهنية، وعدم تفاعل الإدارة مع المطالب والمراسلات النقابية.
وجاء القرار عقب اجتماع المكتب الإقليمي للجامعة، المنعقد يوم الخميس 24 شتنبر 2026، تفعيلاً لقرار المجلس الإقليمي المنعقد يوم 20 شتنبر، وبعد ما قالت النقابة إنه استنفاد لمختلف سبل الحوار والمراسلات مع الإدارة.
وأوضح المكتب الإقليمي أن الجامعة سبق أن وجهت مراسلة إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم وادنون بتاريخ 9 شتنبر، طالبت فيها بالتدخل العاجل لتسوية مجموعة من الملفات العالقة والملحة، غير أنها، وفق تعبيرها، لم تلق أي تجاوب من الجهات الإدارية المعنية.
وأضافت النقابة أن الأوضاع المادية والمعنوية لمختلف فئات الشغيلة التعليمية بالإقليم، من أطر التدريس والإدارة التربوية والتوجيه والتعليم الأولي وحراس الأمن وعاملات النظافة والأطر المختصة، تعرف تدهوراً واحتقاناً متزايداً، بسبب ما اعتبرته تراكم المستحقات المالية والتعويضات غير المصروفة، إلى جانب ما وصفته بإجراءات تمس الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين والعاملات.
وسجل المكتب الإقليمي، وفق البيان، ما اعتبره استمراراً لسياسة “التماطل والتسويف” من طرف الإدارة الإقليمية والجهوية، متهماً إياها بتجاهل المراسلات والمطالب النقابية المشروعة، وحمل إدارة المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم وادنون المسؤولية عن استمرار الملفات العالقة وما قد يترتب عنها من تصعيد للاحتقان الاجتماعي والمهني.
وفي هذا السياق، قررت الجامعة الوطنية للتعليم خوض ثلاث محطات احتجاجية، تبدأ بوقفة أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، من الساعة الثانية عشرة إلى الثانية بعد الزوال.
كما برمجت النقابة وقفة احتجاجية ثانية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون يوم الخميس 15 أكتوبر، في التوقيت نفسه، على أن تختتم برنامجها الحالي بمسيرة احتجاجية يوم الأحد فاتح نونبر المقبل، ستجوب شارع محمد السادس، انطلاقاً من المديرية الإقليمية للتعليم وصولاً إلى مقر الأكاديمية الجهوية.
ودعا المكتب الإقليمي كافة نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم إلى التعبئة والانخراط المكثف في الأشكال الاحتجاجية المقررة، مؤكداً أن الهدف منها هو الدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية وانتزاعها كاملة.
وشددت النقابة على أنها ستواصل تصعيد أشكالها النضالية، بالوسائل القانونية والنقابية المشروعة، في حال استمرار الإدارة في عدم التفاعل مع الملفات والمطالب التي تطرحها الشغيلة التعليمية بالإقليم.