على هامش انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم السبت 3 من شهر أكتوبر الجاري، كشف سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي للحزب، عن أبرز النقاط المعروضة والمثارة داخل أروقة الاجتماع، مؤكدا أن الرهان المتوافق عليه يتجلى في إدراج حكومة سياسية تتسم بالكفاءة والنزاهة، وبالقدرة على التواصل والفعل السياسي الميداني.
وأوضح بلفقيه من خلال تصريح خص به “بلبريس” أن المناقشات الداخلية خلصت إلى ضرورة مراعاة رؤية المجتمع ومحددات نشأة الحزب وتطوره، فضلا عن الوفاء بالالتزامات المدونة في البرنامج الانتخابي الذي تعاقد به الحزب مع المواطنين.
وأشار بلفقيه إلى أن التداول داخل المجلس شدد على عدم إمكانية تجاوز إرادة الناخبين، باعتبار أن قراءة نتائج صندوق الاقتراع تشكل قاعدة أساسية لا يمكن تجاهلها احتراما لخيار المغاربة ودعماً للشفافية الديمقراطية.
وحول المشاورات التي أجريت سابقا لفت القيادي بالحزب إلى أن الحوار شمل مختلف الفرقاء، حيث تفاعلت غالبية الأحزاب الوطنية مع الدعوة للنقاش الجاد حول المصلحة العليا للوطن باستثناء حزبين، في إشارة الى حزب العدالة والتنمية وحزب تحالف اليسار.
وبخصوص الانباء المتداولة حول رفض “البام” انضمام التجمع الوطني للأحرار إلى التشكيلة الحكومية، نفى بلفقيه قاطعا هذه الأنباء المتداولة، مشددا على أن اجتماع المجلس ركز على التفويض الصريح لرئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، لاختيار أحزاب الأغلبية الحكومية.
وأكد المتحدث ذاته أن الحزب يتعاطى بإنفتاح كامل مع جميع القوى السياسية الوطنية في إطار المصلحة العليا للبلاد.
وخلص بلفقيه من خلال تصريحه بالتأكيد على أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تبلور تصور نهائي وأوضح لأغلبية حكومية متماسكة ومنسجمة، قادرة على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.