انفجار يستنفر أمريكا وكوريا الجنوبية

قالت هيئة الأركان المشتركة ​في كوريا الجنوبية اليوم الأحد إن جيش البلاد ‌وقيادة الأمم المتحدة فتحا تحقيقا مشتركا بشأن انفجار لغم أرضي قرب المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين، في ​وقت دعا فيه نواب من المعارضة إلى الشفافية ​بشأن مصدر اللغم.

وأضافت الهيئة أن فريق التحقيق، ⁠الذي يضم نحو 40 مسؤولا، فتش منطقة قرب ​موقع الانفجار الذي حدث في 21 سبتمبر .

وقال الجيش ​إنه سيتحقق من سبب الانفجار من خلال عمليات تفتيش إضافية وسيعلن النتائج للرأي العام، في وقت دعا فيه نواب من ​المعارضة إلى الشفافية وسط شكوك بأن اللغم ربما ​كان مصدره كوريا الشمالية.

وأصيب ثلاثة جنود من كوريا الجنوبية في الانفجار ‌الذي ⁠وقع خلال مهمة لتطهير مسار دورية في القطاع الغربي من المنطقة المنزوعة السلاح، وهي منطقة شديدة التحصين على الحدود مع كوريا الشمالية. وقال لي جيه-ميونج رئيس ​كوريا الجنوبية إن ​الانفجار نجم ⁠عن لغم أرضي.

وتشكل انفجارات الألغام وغيرها من الانفجارات خطرا متكررا داخل المنطقة منزوعة ​السلاح وحولها، إذ تسببت ألغام قديمة أو ​تحركت ⁠من مواقعها الأصلية في إصابة جنود من الجانبين بين الحين والآخر.

وذكرت تقارير لوسائل إعلام في كوريا الجنوبية ⁠أن قوات ​كوريا الشمالية استأنفت أعمال التحصين ​قرب الحدود في مارس آذار، بما في ذلك زرع الألغام وإقامة ​الأسوار

رويترز

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *