في أول رد له على الجدل السياسي والإعلامي الذي أعقب تصريحات القيادي في حزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي، خلال مشاركته في برنامج “ساعة صراحة” على القناة الثانية (2M)، أوضح رشيد الحمري، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الصخيرات-تمارة، حقيقة ما راج بشأن لجوئه إلى القضاء ضد الأزمي.
وأكد الحمري، في تصريح خص به “بلبريس”، أنه “إلى حدود الساعة لم يتقدم بأي شكاية رسمية لدى القضاء”، نافيا بذلك الأخبار التي تحدثت عن وضع شكاية بشكل فوري عقب بث الحلقة التي تضمنت تصريحات أثارت تفاعلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية.
وأوضح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار أن الموضوع يوجد حاليا قيد الدراسة، مشيرا إلى أنه بصدد بحث مختلف جوانبه وأبعاده قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن الخطوات التي يمكن أن يتم اللجوء إليها.
وأضاف الحمري أنه يحتفظ بكامل حقه في الرد واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما في ذلك مقاضاة إدريس الأزمي.
وكانت تصريحات إدريس الأزمي خلال البرنامج التلفزيوني قد خلفت ردود فعل متباينة، بعدما تطرق إلى عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالمشهد الانتخابي في دائرة الصخيرات-تمارة، موجها اتهامات تتعلق، ب”تضارب المصالح”، إلى جانب الحديث عن توزيع خيام وتنظيم موائد إطعام بالمنطقة.
وأثارت هذه التصريحات سجالا خصوصا في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث اعتبرت أطراف سياسية أن ما ورد في البرنامج يتجاوز حدود النقاش السياسي إلى توجيه اتهامات مباشرة إلى مرشحين وفاعلين سياسيين، في وقت لم تنطلق فيه بعد الحملة الانتخابية الرسمية.