أكدت خولة لشكر، القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن اعتماد الحزب لشعار “التنمية العادلة” في برنامجه الانتخابي ينطلق من ضرورة نقل ثمار الاستقرار الماكرو-اقتصادي ومشاريع البنية التحتية إلى المعيش اليومي للأسر والمواطنين في مختلف ربوع المملكة.
وأوضحت لشكر، خلال تقديم محاور البرنامج الانتخابي، أن مفهوم “التنمية العادلة” يرتكز على ثلاثة أبعاد استراتيجية متكاملة:
العدالة الاجتماعية والمجالية: تقليص الفوارق الصارخة بين مختلف الطبقات الاجتماعية والمناطق الترابية، لضمان استفادة متكافئة من المكتسبات التنموية.
العدالة بين الأجيال: عدم تحميل الأجيال القادمة كلفة السياسات الحالية؛ ويشمل ذلك المعالجة الشاملة لوضعية المسنين والمتقاعدين، وإنقاذ صناديق التقاعد من الاختلالات الهيكلية.
الأمن المائي والطاقي: تبني سياسات عمومية مستدامة لحماية الموارد المائية من الإجهاد الهيكلي الذي يعانيه المغرب، إلى جانب تأمين الموارد الطاقية، تفادياً لفرض ضريبة بيئية واقتصادية باهظة على المستقبل.
واختتمت لشكر بالتأكيد على أن مجمل الإجراءات المقترحة في إدارة المالية العمومية وتطوير الاقتصاد الوطني تهدف مباشرة إلى تحقيق هذا التوازن بين النجاعة الاقتصادية والإنصاف الاجتماعي المستدام.