في كلمة له، على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لفائدة وكيلات ووكلاء لوائح الدوائر المحلية والجهوية، أكد عبد الصمد عرشان الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، أن الحضور النسوي اللافت خلال هذا الموعد يشكل مؤشرا إيجابيا على تنامي مكانة المرأة داخل المشهد السياسي والحزبي، معربا عن أمله في أن يتعزز هذا الحضور بشكل أكبر مستقبلا.
وأوضح عرشان أن مشاركة النساء في الحياة السياسية لم تعد مجرد حضور رمزي، بل أصبحت تعكس وعيا متناميا بأهمية المساواة وتكريس الدور الفاعل للمرأة داخل المجتمع، مشيدا بما تقدمه النساء من عمل متواصل وجهد ونضال في مختلف المجالات.
وفي سياق حديثه عن البرنامج الذي جرى تقديمه خلال اللقاء، أوضح عرشان أن التصور الذي سبق أن تمت مناقشته على مستوى المجلس الوطني للحزب، أولى أهمية خاصة للبعد الاجتماعي، باعتباره أحد المحاور الأساسية التي تستحق مزيدا من الاهتمام والإنصات.
وأشار عبد الصمد عرشان إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال إنجاز المشاريع الكبرى وتطوير البنية التحتية، معتبرا أن هذه الأوراش تسير في مسار متميز، غير أن الجانب المرتبط بالإنسان وبالأوضاع الاجتماعية ما يزال، في نظره، بحاجة إلى حيز أكبر ضمن الأولويات والسياسات العمومية.
وأضاف المتحدث ذاته، أن البرنامج الذي قدمه الحزب يسعى إلى التركيز على هذه الإشكالية، من خلال جعل الشق الاجتماعي محورا أساسيا في رؤيته، بما يستجيب لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم، ويضع تحسين ظروف عيش المغاربة وتعزيز العدالة الاجتماعية ضمن صلب الاهتمام السياسي.
وخلص الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان بالتعبير عن أمله في أن يحظى البرنامج بثقة المواطنين المغاربة، وأن يشكل مناسبة لترجمة التطلعات الاجتماعية إلى سياسات ومبادرات عملية، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية توسيع مشاركة النساء وتعزيز حضورهن في مختلف مواقع المسؤولية والعمل السياسي.