دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط التهدئة مجددًا، معلنًا أن المحادثات الجارية مع إيران “تسير على ما يرام”، في وقت تدخل فيه الحرب شهرها السادس دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الصراع المستمر بين الطرفين.
وفي مقابلة بثتها قناة “فوكس 5 لاس فيغاس”، قال ترامب إنه تلقى مؤشرات إيجابية بشأن سير المفاوضات، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم، دون أن يكشف عن تفاصيل الاتصالات أو طبيعة الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.
وأكد الرئيس الأمريكي أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز أصبح “وشيكًا”، معتبرًا أن المباحثات الحالية تمثل فرصة لتجنب مزيد من التصعيد العسكري، وأضاف: “أنا لا أسعى إلى قتل الناس ومحو كل شيء، وهذا ما كنا نتجه إليه. لقد أرادوا التفاوض، ونحن نقوم بذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام”.
ورغم هذه التصريحات المتفائلة، لا تزال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة منذ ستة أشهر، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية دائمة، فيما يواصل ترامب تقديم صورة إيجابية عن مسار المفاوضات.
في المقابل، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي السابقة بشأن استهداف البنية التحتية الإيرانية انتقادات واسعة من خبراء حقوق الإنسان، الذين حذروا من مخالفة مثل هذه التهديدات للقانون الدولي الإنساني.
ومن جهتها، توعدت إيران باستهداف البنية التحتية الحيوية في المنطقة إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تلك التهديدات، ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم المؤشرات الإيجابية التي يتحدث عنها ترامب.
وتنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 على حظر استهداف المنشآت المدنية والمرافق الأساسية التي يعتمد عليها السكان خلال النزاعات المسلحة، باعتبارها جزءًا من قواعد القانون الدولي الإنساني الرامية إلى حماية المدنيين.