حسم إبراهيم العسري سباق رئاسة نادي الوداد الرياضي، بعدما تمكن من الفوز في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت اليوم الثلاثاء، خلال الجمع العام العادي والانتخابي المنعقد بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء.
وجاء انتخاب العسري في ختام جمع عام طغت عليه أجواء مشحونة ونقاشات حادة، قبل أن ينتقل المنخرطون إلى محطة انتخاب رئيس جديد للنادي، عقب استقالة المكتب المديري السابق برئاسة هشام أيت منا.
وشارك ثلاثة مرشحين في الجولة الأولى من الاقتراع، حيث تصدر إبراهيم العسري النتائج بـ62 صوتاً، متقدماً على سعد الله ياسين الذي حصل على 43 صوتاً، بينما جاء أنس كورامي في المركز الثالث برصيد 27 صوتاً، في وقت تم تسجيل 7 أوراق ملغاة من أصل 139 صوتاً.
وبهذه النتائج، غادر كورامي المنافسة، ليقتصر التنافس على الرئاسة بين العسري وسعد الله ياسين. وفي الجولة الحاسمة، نجح العسري في تعزيز تقدمه، بعدما حصل على 72 صوتاً، مقابل 56 صوتاً لمنافسه، من أصل 135 مصوتاً، ليُعلن رسمياً رئيساً جديداً لنادي الوداد الرياضي.
وكانت أشغال الجمع العام قد شهدت قبل الوصول إلى مرحلة الانتخابات مجموعة من نقاط الخلاف، إذ رفض المنخرطون مناقشة التقرير الأدبي، كما لم يحظ التقرير المالي بالمصادقة، الأمر الذي انتهى بإعلان هشام أيت منا استقالة المكتب المديري وفتح الباب أمام انتخاب قيادة جديدة.
كما أثارت لائحة سعد الله ياسين نقاشاً خلال بداية العملية الانتخابية، قبل أن تفضي الاتصالات والمشاورات بين المرشحين الثلاثة إلى اتفاق سمح بقبولها ومواصلة المسار الانتخابي بمشاركة اللوائح الثلاث.
وبعد انتهاء الجولة الأولى، قرر المنخرطون عدم تأجيل الجولة الثانية إلى موعد آخر، وصوتوا بالإجماع على إجرائها في اليوم نفسه، بهدف حسم هوية الرئيس الجديد وإنهاء الوضع الانتقالي الذي مر به النادي، وهو ما انتهى بانتخاب إبراهيم العسري على رأس الوداد الرياضي.