أخنوش بالداخلة والعيون لضبط الايقاع الانتخابي بعد زيارة المنصوري

تتجه الأنظار إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، مع تداول مصادر حزبية معطيات تفيد بترقب قيام قيادي بارز في حزب التجمع الوطني للأحرار بزيارة إلى مدينتي العيون والداخلة خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها الأحزاب السياسية استعدادًا للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقررة سنة 2026.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الزيارة المرتقبة تندرج ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي أطلقتها الأحزاب السياسية بهدف إعادة هيكلة تنظيماتها المحلية، وتعزيز حضورها الترابي، وعقد لقاءات مع المنتخبين والفاعلين الحزبيين، استعدادًا للدخول في المرحلة الحاسمة التي تسبق الإعلان عن التزكيات الرسمية.
وتكتسي هذه الزيارة، في حال تأكيدها رسميًا، أهمية سياسية خاصة، بالنظر إلى توقيتها الذي يأتي مباشرة بعد الجولة التي قادت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى كل من العيون والداخلة، والتي عرفت عقد لقاءات تنظيمية والإعلان عن استقطاب عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، في خطوة اعتبرها متابعون بداية مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الخريطة الحزبية بالأقاليم الجنوبية.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن الأشهر التي تسبق انتخابات 2026 ستشهد تنافسًا متزايدًا بين مختلف الأحزاب، خصوصًا داخل الأقاليم الجنوبية، التي تمثل إحدى الدوائر ذات الثقل الانتخابي، حيث تتسابق التشكيلات السياسية إلى استقطاب الكفاءات والمنتخبين، وتعزيز حضورها الميداني، وحسم أسماء المرشحين الذين سيخوضون غمار الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه حزب التجمع الوطني للأحرار تنزيل برنامجه السياسي استعدادًا للانتخابات، من خلال تنظيم لقاءات جهوية وتقديم الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، في مقابل تحركات مماثلة تقودها أحزاب أخرى، وعلى رأسها الأصالة والمعاصرة، الذي كثف خلال الأسابيع الأخيرة من أنشطته التنظيمية واستقطاباته بعدد من الجهات، بما فيها الأقاليم الجنوبية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *