أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير المنتخب المغربي، بالاعتماد على الدروس المستخلصة من المشاركة في كأس العالم 2026، مشدداً على أن الهدف يتمثل في بناء مجموعة أكثر انسجاماً وقادرة على المنافسة بقوة في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وخلال الندوة الصحافية، اليوم الثلاثاء، والتي أعقبت عودة بعثة “أسود الأطلس”، أوضح وهبي أن جميع الاختيارات التي قام بها قبل انطلاق البطولة كانت مبنية على معايير تقنية دقيقة، تأخذ بعين الاعتبار الخصائص الفنية لكل لاعب ومدى انسجامه مع أسلوب اللعب الذي يعتمده الطاقم التقني.
وأضاف أن الإصابة التي تعرض لها عبد الصمد الزلزولي جاءت في توقيت لم يسمح بإجراء تعديلات على اللائحة، مبرزاً أن ضيق الوقت حال دون استدعاء لاعب بديل، ليقرر الجهاز الفني مواصلة المنافسة بالعناصر المتوفرة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن مشروعه مع المنتخب لم يبدأ مع انطلاق كأس العالم، بل انطلقت التحضيرات منذ شهر مارس الماضي، حيث تابع الطاقم التقني عدداً كبيراً من المباريات واللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية، معتبراً أن الأداء الذي قدمه المنتخب في المباريات الودية أكد سلامة الاختيارات التي تم اعتمادها.
وفي معرض حديثه عن الجدل الذي رافق تصريحات شقيق الدولي المغربي سفيان أمرابط، أوضح وهبي أنه يتفهم ردود فعل أفراد عائلات اللاعبين بعد بعض المباريات، غير أنه شدد على أن تلك التصريحات لا تعكس موقف اللاعب نفسه، مؤكداً أن العلاقة التي تجمعه بأمرابط يسودها الاحترام والتفاهم.
وتطرق مدرب المنتخب الوطني أيضاً إلى الجانب البدني، موضحاً أن تراجع مردود بعض اللاعبين في فترات معينة لا يرتبط بالإرهاق بقدر ما يعود إلى صعوبة استعادة الجاهزية البدنية الكاملة، خاصة بعد موسم طويل ومكثف خاضه عدد من العناصر مع أنديتهم، مؤكداً أن الطاقم التقني سيأخذ جميع هذه المعطيات بعين الاعتبار خلال المرحلة المقبلة لضمان ظهور المنتخب بأفضل صورة