أصدرت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسيدي سليمان، بيانا توضيحيا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن تحويل أحد المرضى من المستشفى الإقليمي إلى مستشفى الزموري بالقنطرة بسبب عدم توفر الإبر والخيوط الجراحية اللازمة لخياطة الجروح.
ووصفت المندوبية الإقليمية هذه المعطيات بأنها “عارية من الصحة”، مؤكدةً أن قرار تحويل المريض، الذي كان ضحية حادثة سير مساء يوم الجمعة الماضي، جاء استناداً إلى اعتبارات طبية محضة، وليس بسبب أي نقص في التجهيزات أو المستلزمات الطبية.
وأوضح البيان أن المريض فور وصوله إلى المستشفى الإقليمي، تم استقباله من طرف الفريق الطبي المداوم وإخضاعه لجميع الفحوصات والتقييم الطبي وفق البروتوكولات المعتمدة، حيث خلص التقييم إلى أن الجرح الذي يعاني منه المريض على مستوى الوجه هو جرح غائر يستدعي تدخل طبيب مختص، وهو ما استوجب تحويله إلى مستشفى الزموري بالقنطرة لتمكينه من الاستفادة من الرعاية الصحية المتخصصة المناسبة.
وأكدت أن المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان يتوفر على جميع المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة للتكفل بالحالات الاستعجالية، مشيرةً إلى أن قسم المستعجلات يستقبل في المعدل حوالي 250 حالة استعجالية يومياً، يتم التكفل بها وفق درجة الاستعجال والبروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية اللازمة لجميع المرتفقين.
وفي سياق متصل، دعت المندوبية الإقليمية جميع المواطنين إلى تحري الدقة واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، محذرةً من الانسياق وراء الإشاعات التي من شأنها إثارة البلبلة والتشكيك في المرفق الصحي العمومي والعاملين به. واختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على التزامها بضمان استمرارية الخدمات الصحية، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة كل من يروج لأخبار زائفة من شأنها الإساءة إلى المرفق الصحي العمومي، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.