قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد آلية جديدة في تشغيل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بداية من مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث ستكون مواجهة المغرب وفرنسا أول اختبار لهذا الإجراء المستحدث.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن حكام غرفة الفيديو سيباشرون مهامهم من داخل ملعب بوسطن، الذي يحتضن المباراة، بدل العمل عن بُعد كما كان معمولا به منذ انطلاق البطولة.
وخلال الأدوار السابقة، اعتمد “فيفا” نظامًا مركزيًا يقوم على إدارة جميع حالات الفيديو من مركز البث الدولي (IBC) بمدينة دالاس الأمريكية، حيث كانت تُنقل اللقطات من مختلف الملاعب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى غرفة عمليات موحدة.
ويهدف التعديل الجديد إلى تعزيز الجاهزية التقنية وتقليص احتمالات وقوع أي خلل قد يؤثر على سير المباريات، خصوصًا في المواجهات التي قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
وبحسب لوائح الاتحاد الدولي، فإن تعطل تقنية الفيديو لا يشكل سببًا لإيقاف المباراة، وهو ما دفع “فيفا” إلى نقل حكام “الفار” إلى الملاعب المستضيفة كإجراء احترازي لضمان استمرارية عمل المنظومة.
وسيتولى الأوروغواياني ليودان غونزاليس مسؤولية غرفة الفيديو خلال مباراة المغرب وفرنسا، بمساعدة النيكاراغوية تاتيانا غوزمان، بينما يقود الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو طاقم التحكيم داخل أرضية الملعب، بمساعدة مواطنيه خوان بابلو بيلاتي وغابرييل تشادي، إلى جانب داريو هيريرا وكريستيان نافارو كحكمين رابع وخامس، فيما سيكون هيرنان ماسترانغيلو مساعدًا ثانيًا في غرفة “الفار”.
وتفتتح مواجهة المغرب وفرنسا منافسات الدور ربع النهائي من مونديال 2026، قبل أن تتواصل المرحلة بمباريات إسبانيا وبلجيكا، وإنجلترا والنرويج، ثم الأرجنتين وسويسرا.