استقبل رئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، صباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، بمقر القصر الجماعي، السفير الفرنسي الجديد لدى المملكة المغربية، فيليب لاليو، في أول زيارة رسمية له إلى مدينة العيون منذ تعيينه على رأس البعثة الدبلوماسية الفرنسية بالمغرب، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، والاهتمام المتزايد بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
![]()
وحضر هذا اللقاء نواب رئيس الجماعة وعدد من أطرها، حيث شكل مناسبة لتقديم عرض شامل حول التحولات الكبرى التي تشهدها مدينة العيون على مختلف المستويات، والوقوف على المشاريع التنموية والأوراش المهيكلة التي ساهمت في تعزيز مكانة المدينة كقطب حضري واقتصادي وتنموي بالأقاليم الجنوبية.
![]()
وخلال الاجتماع، استعرض مسؤولو الجماعة أبرز البرامج التي يتم تنزيلها في مجالات البنية التحتية، وتأهيل الفضاءات الحضرية، والحفاظ على البيئة، وتطوير المرافق الثقافية والرياضية، إلى جانب تعزيز الخدمات الاجتماعية، وهي المشاريع التي تندرج في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وجعل العيون مدينة حديثة قادرة على استقطاب الاستثمارات وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية.
![]()
كما شكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون بين جماعة العيون ونظيراتها بفرنسا، في إطار التعاون اللامركزي، من خلال إطلاق مبادرات وشراكات جديدة في مجالات الثقافة والتربية والتكوين وتبادل الخبرات، بما يساهم في تحقيق التنمية المحلية ويعزز الروابط التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
وأكد الجانبان أهمية الانفتاح على التجارب الدولية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة، ويساهم في خلق مشاريع ذات قيمة مضافة لفائدة الساكنة، خاصة في ظل التطور الذي تعرفه مدينة العيون على مستوى البنيات الأساسية والخدمات العمومية.
![]()
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، باعتبارها الأولى للسفير الفرنسي الجديد إلى مدينة العيون منذ توليه مهامه الدبلوماسية بالمغرب، كما تأتي في سياق الزخم الذي تشهده العلاقات بين الرباط وباريس خلال الفترة الأخيرة، والذي تُرجم من خلال تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، وتكثيف الزيارات الرسمية، فضلا عن تنامي الحضور المؤسساتي والثقافي الفرنسي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.