اعتبر فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الإنجازات التي تحققها كرة القدم الوطنية، وآخرها تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 على حساب هولندا، هي ثمرة الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس لتطوير الرياضة المغربية.
وأوضح لقجع، الأربعاء، على هامش اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة المخصص لتقديم مشروع قانون التصفية رقم 04.26 المتعلق بتنفيذ قانون المالية لسنة 2024، أن ما يحققه المغرب على الساحة الرياضية يعكس نجاح مشروع ملكي انطلق برسالة ملكية، وتُوّج بإحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل أن تتوالى خطوات تطوير المنظومة الكروية الوطنية.
وأضاف أن هذه السياسة مكنت من إبراز قدرات الشباب المغربي، مؤكداً أن توفير الظروف المناسبة يتيح لهم المنافسة على أعلى المستويات ورفع راية المملكة في المحافل الدولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن لاعبي المنتخب الوطني يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويعملون على أن يكونوا في مستوى تطلعات الملك والجماهير المغربية، معرباً عن ثقته في مواصلة تقديم الأداء الذي يليق بطموحات الكرة الوطنية خلال الأدوار المقبلة.
وأكد لقجع أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية، بل يتمثل أيضاً في ترسيخ مكانة المغرب كقوة كروية صاعدة، بفضل العمل المتواصل الذي تشهده الرياضة الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
كما شدد على أن المنتخب المغربي يضم مجموعة شابة تمتلك مستقبلاً واعداً، موضحاً أن عدداً من اللاعبين لا تتجاوز أعمارهم 18 و19 سنة، وهو ما يجعل “ثقافة الانتصار” ركيزة أساسية داخل المنتخب وقاعدة يُبنى عليها مستقبل الكرة المغربية.
وفي ختام تصريحه، شكر لقجع أعضاء البرلمان على إشادتهم بالمنتخب الوطني، معرباً عن أمله في مواصلة المشوار بنجاح، بداية من مواجهة كندا في دور الـ16، وصولاً إلى تحقيق حلم بلوغ نهائي كأس العالم المقرر في 19 يوليوز.
وكان المنتخب المغربي قد انتزع بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي عقب فوزه على هولندا بركلات الترجيح، بعد مباراة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليضرب موعداً مع المنتخب الكندي في الدور المقبل.