في تعقيب توضيحي حاسم شهدته جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، حرص وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، على تصحيح المعطيات الرقمية المتداولة بشأن أسعار أضاحي العيد، مطمئناً المواطنين بشأن المسار التنازلي للأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة.
واغتنم المسؤول الحكومي الفرصة، وسط تفاعل وتدخلات النواب، ليرفع اللبس عن رقم كان قد أورده سابقاً، موضحاً بالقول:
“أود أن أصحح نقطة أساسية؛ لقد ذكرت قبل قليل رقم 1000 أو 1500 درهم بالخطأ، لكن الرقم الصحيح والمتداول حالياً في السوق هو في حدود 2050 درهماً كمتوسط كلفة متداولة”.
وفي سياق طمأنة الرأي العام الوطني الذي يتابع بوجل تقلبات أسواق المواشي مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى، جدد الوزير تأكيده على أن العرض يغطي الطلب بكثير، معلناً عن انفراجة مرتقبة في الأسعار.
وأضاف البواري متفائلاً:”ما أريد تأكيده هو أن الوفرة قائمة والمواشي موجودة بكثرة. وخلال الأيام القليلة القادمة، ومع تزايد العرض وتدفق الأضاحي، ستشهد الأسواق انخفاضاً ملحوظاً (غادي يهبط السوق)”.
واختتم وزير الفلاحة تصريحه بالتعبير عن متمنياته بأن تمر هذه المناسبة الدينية في أفضل الظروف، قائلاً: “نتمنى من الله أن يمر العيد في أجواء بهيجة، وأن يتمكن جميع المغاربة من إحياء هذه السنة المباركة وإيجاد ما يناسب قدراتهم الشرائية”.
ويأتي هذا التصريح ليعكس التزام الوزارة الوصية بالتتبع اليومي والآني لحركية الأسواق، والحرص على تقديم معطيات دقيقة ومحينة للمواطنين لقطع الطريق أمام أي مضاربات قد تؤثر على الأجواء الاحتفالية للمغاربة.