تقرير أمريكي: المغرب يعزز نفوذه الاقتصادي والدبلوماسي

كشف تقرير صادر عن  مركز ستيمسون الأمريكي أن المغرب عزز مكانته كقوة إقليمية صاعدة بفضل موقعه الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا، وتحوله من مجرد بلد عبور إلى شريك أساسي في مجالات الاقتصاد والأمن والتعاون الدولي.

وأوضح التقرير أن المملكة نجحت، خلال عهد الملك محمد السادس، في بناء نموذج اقتصادي جديد قائم على الصناعة المتقدمة والطاقة المتجددة، مع بروز قطاعات السيارات والطيران والبطاريات، إلى جانب إصلاحات اجتماعية واسعة أبرزها تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.

كما أبرز المصدر نفسه تطور ميناء طنجة المتوسط ليصبح من أبرز الموانئ العالمية، إضافة إلى توسع الشراكات المغربية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج والصين وإفريقيا جنوب الصحراء.

وفي الجانب الدبلوماسي، اعتبر التقرير أن المغرب عزز حضوره الإقليمي عبر تنويع تحالفاته ودعم مقترح الحكم الذاتي بالصحراء، مقابل استمرار التوتر مع الجزائر رغم الدعوات المغربية للحوار.

وخلص التقرير إلى أن المغرب رسخ موقعه كقطب استقرار وجسر اقتصادي بين القارات، مع استمرار التحديات المرتبطة بالماء والتشغيل والتنمية الاجتماعية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *