شهدت مدينة مكناس، لقاء موسعا خصص لإعلان مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بحضور ثقل قيادي حزبي ووزاري، في مشهد يعكس دينامية تنظيمية متزايدة للحزب بأحد معاقله الجهوية.
وعرف اللقاء حضور المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، وسمير كودار، رئيس قطب التنظيم، إلى جانب محمد الحجيرة، الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، بالإضافة إلى عدد من القيادات الحزبية والبرلمانيين ورؤساء الجهات والمناضلين.
![]()
وقد مر اللقاء في أجواء أخوية تميزت بالحماس الكبير والإجماع حول دعم مرشحي الحزب، مع التأكيد على مواصلة العمل الميداني وتعزيز التواصل مع المواطنين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية المرتقبة، حيث يسعى الحزب إلى تعزيز موقعه داخل المؤسسات التمثيلية، والاستعداد للمنافسة بقوة في الدوائر الانتخابية بمختلف جهات المملكة.
![]()
وشكل حضور المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وسمير كودار، القيادي البارز في الحزب، رسالة قوية حول أهمية دائرة مكناس في استراتيجية الحزب الانتخابية، ورغبته في حصد أكبر عدد من المقاعد بهذه الجهة التي تعتبر معقلا تاريخيا للعديد من الأحزاب.
وعرف اللقاء مناقشة الآليات الكفيلة بضمان نجاح مرشحي الحزب، ووضع برنامج عمل ميداني يرتكز على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، مع تسخير كل الإمكانيات التنظيمية لدعم المرشحين في حملاتهم الانتخابية.
![]()
ويبقى السؤال الآن حول قدرة حزب الأصالة والمعاصرة على ترجمة هذا الحضور القيادي والتنظيمي إلى صناديق الاقتراع، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها دائرة مكناس بين مختلف الأحزاب السياسية، والرهانات الكبيرة التي تحملها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.