نفت مريم بناني بشكل قاطع أي ارتباط لها بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مؤكدة أنها لم تنضم إلى أي تنظيم سياسي ولا تربطها به أي علاقة تنظيمية.
وأوضحت، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أن حضورها لقاءً منسوبًا للحزب كان بدعوة شخصية من إحدى معارفها، وبصفتها ضيفة فقط، دون معرفة مسبقة بطبيعة اللقاء أو خلفياته التنظيمية.
كما أشارت إلى أن إدراج اسمها ضمن ترتيبات مرتبطة بذلك اللقاء تم دون علمها أو موافقتها، معتبرة الأمر استغلالًا غير مبرر لاسمها، ومؤكدة رفضها القاطع لأي ربط لها بالحزب أو بمخرجات الاجتماع.
وشددت بناني على أن نشاطها يظل محصورًا في العمل النقابي عبر الاتحاد المغربي للشغل، مع تمسكها باستقلالية العمل النقابي ورفضها لأي توظيف سياسي، موضحة أن هذا التوضيح جاء لتصحيح معلومات غير دقيقة تم تداولها بشأنها.