علمت جريدة “بلبريس” من مصادر مهنية أن هناك زيادة مرتقبة ابتداء من من منتصف ليلة اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، وهي الزيادة الثانية في أقل من شهر، بالتزامن مع حرب إيران.
وأكد مصدر مأذون من داخل الجامعة الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب وتجار محطات الوقود، أن الزيادة المرتقبة ستبلغ 1.70 في “الغازوال”، و1.57 درهم في الديزل وستطبق ابتداء من منصف ليلة اليوم الثلاثاء- الأربعاء.
ويأتي هذا بعد الزيادة الأولى التي شهدتها أسعار المحروقات قبل أسابيع، والتي ألهبت جيوب المواطنين وزادت من أعبائهم المعيشية في ظل ارتفاع منسوب التضخم وتراجع القدرة الشرائية، مما جعل أي حديث عن زيادات جديدة يثير حساسية الرأي العام ويحمل نذر احتقان اجتماعي جديد.
ويربط مراقبون تزامن هذه الشائعات مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية، حيث تسجل أسعار النفط تقلبات حادة كلما ازدادت التوترات الجيوسياسية، غير أن الجامعة شددت على أنه إلى حدود اللحظة لم يصدر أي قرار رسمي برفع الأسعار، تاركة الباب مفتوحا أمام الترقب والحذر.