فرض عدد من الفنانين حضورهم بقوة خلال الموسم الرمضاني الأخير، رغم اشتغالهم على أدوار ثانوية، إذ تمكنوا من استقطاب انتباه المشاهد المغربي وإثبات أن التأثير الحقيقي ينبع من جودة الأداء وصدقه، لا من مساحة الظهور على الشاشة.
وبرز في هذا السياق الفنان والمنتج محمد الكغاط من خلال شخصية “الأستاذ عبد الرحمان” في الجزء الثالث من بنات لالة منانة حيث أضفى على الدور عمقا خاصا جعله يحظى بتفاعل لافت، وسط إشادة واسعة من الجمهور بأدائه المتزن وحضوره المؤثر.
![]()
وسجل الممثل نبيل المنصوري حضورا استثنائيا هذا الموسم، بعدما خاض تجربة المشاركة في ثلاثة أعمال دفعة واحدة، هي عش الطمع ورحمة والمرضي، مقدما أداء متنوعا أبرز مرونته الفنية وقدرته على التشخيص بأساليب مختلفة، وهو ما نال استحسانا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
![]()
ولفتت الأنظار أيضا كل من هاجر الشركي بأدائها العفوي في “بنات لالة منانة”، ونعيمة بوزيد التي منحت الشخصية التي جسدتها بعدا واقعيا من خلال توظيف اللهجة الشاونية، ما عزز من مصداقية العمل وقربه من الجمهور.
![]()
وتمكن الممثل عبد الله البكيري من لفت الانتباه بدوره في عش الطمع، حيث قدم أداء هادئا ومركزا نال إشادة المتابعين، رغم محدودية حضوره ضمن أحداث العمل.
![]()
وتعكس هذه التجارب مجتمعة تحولا واضحا في نظرة الجمهور للأدوار الثانوية، التي لم تعد مجرد عناصر مكملة، بل أضحت مساحة حقيقية للتألق وإبراز الطاقات الفنية، في ظل منافسة متزايدة بين الإنتاجات الدرامية على كسب اهتمام المشاهد خلال شهر رمضان