وجه فصيل “إيمازيغن” المساند لنادي حسنية أكادير انتقادات حادة للمكتب المسير للنادي، برئاسة بلعيد الفقير، محمّلا إياه مسؤولية ما وصفه بسوء تدبير شؤون الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وفي بيان مطول، دعا الفصيل إلى استقالة المكتب المسير بشكل فوري، معلنا عن تنظيم وقفة احتجاجية اليوم الأحد على الساعة الثانية بعد الزوال أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني، احتجاجا على ما اعتبره تدهورا في وضعية الفريق.
وأشار البيان إلى أن النادي عاش، خلال الموسمين الأخيرين، مرحلة وصفها بـ “الضياع”، معتبرا أن المكتب الحالي لم ينجح في قيادة الفريق منذ توليه المسؤولية، في ظل ما وصفه بسلسلة من القرارات المرتجلة والاختيارات غير الموفقة التي لم تخدم مصلحة الحسنية.
وسجل الفصيل عددا من النقاط التي اعتبرها مؤشرات على سوء التدبير، من بينها الفشل في توفير ملعب بديل للفريق، وعدم التعاقد مع لاعبين قادرين على رفع التحدي، إضافة إلى غياب رؤية واضحة لتطوير الموارد المالية للنادي أو الاستثمار في بنيته الاقتصادية.
كما توقف البيان عند ما وصفه بوجود صراعات وانقسامات داخل بيت الحسنية، إلى جانب ما اعتبره إخفاقا في الدفاع عن حقوق النادي أمام العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.
وفي السياق ذاته، أشار الفصيل إلى أن المكتب المسير استفاد من دعم مالي مهم من أحد المستشهرين، كان الهدف منه تحسين التركيبة البشرية للفريق وتطوير آليات التسيير والبحث عن موارد إضافية، غير أن ذلك – بحسب البيان – لم ينعكس على واقع النادي.
كما تضمن البيان اتهامات بوجود سمسرة في بعض عقود اللاعبين ومحاولة التدخل في ملف التعاقد مع المدرب الجديد، إضافة إلى استمرار حالة التوتر داخل محيط الفريق، وهو ما اعتبره الفصيل سببًا إضافيًا لتصعيده الاحتجاجي.