أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب صياغة موقفه من العلاقة بين روسيا وإيران، معربًا عن اعتقاده بأن موسكو ربما قدّمت دعما محدودًا لطهران في مواجهتها مع واشنطن وتل أبيب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بلاده تمتلك ترسانة “لا حدود لها” من الذخائر.
وفي حديثه لشبكة “فوكس نيوز” مساء الجمعة، علّق ترامب على احتمالية تقديم بوتين مساعدات عسكرية أو لوجستية لإيران، قائلاً: “أظن أنهم تلقوا بعض الدعم منهم، نعم هذا ما أعتقده. وقد يكون الجانب الروسي يرى أننا ندعم أوكرانيا بالمثل، أليس كذلك؟”.
وأضاف: “نحن بالفعل ندعم كييف. والصين بدورها قد تتبنى الرؤية نفسها. إنها معادلة متبادلة، حيث يقول كل طرف إن الطرف الآخر يفعل الشيء نفسه”.
وشهدت الأيام الأخيرة تسريبات صحفية عن مباحثات أميركية – إسرائيلية حول إمكانية تنفيذ عملية برية تستهدف الاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب في المنشآت النووية الإيرانية. وعند سؤاله عن صحة هذه المعلومات، نفى ترامب ذلك قائلاً: “بالتأكيد لا، هذا ليس ضمن أولوياتنا الحالية، لكنه خيار وارد مستقبلاً. الآن ينصب تركيزنا على تدمير منصات الصواريخ والمسيّرات”.
وتعهد ترامب خلال المقابلة بمواصلة الضربات ضد القدرات الإيرانية خلال الأيام القادمة، مؤكداً أن العمليات العسكرية “تتقدم بوتيرة أسرع مما هو مخطط لها”. وكشف أن بلاده تستعد لتوجيه “ضربة شديدة القوة” إلى طهران الأسبوع المقبل.
وأشار إلى أن الجيش الأميركي استهدف مرافق تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مدعيًا تدمير 90% من ترسانتها الصاروخية. ووصف الضربات بأنها “الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية”، مؤكداً أن بلاده تمتلك “مخزوناً لا ينضب من الذخائر”، دون أن يحدد موعدًا لانتهاء عملية “الغضب الملحمي”.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب استعداد بلاده لتوفير مرافقة بحرية للسفن في مضيق هرمز لحماية إمدادات النفط إذا دعت الحاجة إلى ذلك.