أصدر الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بأيت أورير، الواقعة بإقليم الحوز، بياناً حمل فيه لهجة انتقادية حادة تجاه رئيس المجلس الجماعي أحمد التويزي، متّهماً إياه باستثمار مشاريع عمومية ذات بعد اجتماعي في سياق ما وصفه بحملة انتخابية مبكرة.
وجاء في البيان أن التويزي، الذي يشغل أيضاً مهمة برلماني عن الإقليم، روّج عبر الصفحة الرسمية للجماعة ومنصات تواصل أخرى لزيارة أداها إلى مشروع مستشفى القرب بالمدينة، مظهراً إياها كأنها متابعة شخصية منه للإسراع بافتتاح المؤسسة الصحية وإدخالها حيز الخدمة.
واعتبر الحزب أن هذه التصريحات لا تعكس حقيقة المشروع، كونه يدخل ضمن اختصاص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ويموَّل عبر سياساتها القطاعية، ولا يمكن بأي حال نسبه إلى المجلس الجماعي أو توظيفه كإنجاز شخصي.
وأشار البيان، إلى أن المستشفى ظل مغلقاً لسنوات، بينما كانت الساكنة تعاني من ضعف الخدمات الصحية وتتحمل أعباء التنقل إلى مراكش لتلقي العلاجات الأساسية.
وسجّل المصدر ذاته غياب ما أسماه الترفيع الجاد من طرف المسؤولين المحليين طيلة السنوات الماضية من أجل التعجيل بتشغيل المؤسسة، محملاً رئيس الجماعة المسؤولية السياسية عن هذا التأخير. كما شدد البيان على أن توظيف مشاريع تمس الحق الدستوري في الصحة في سياق دعائي انتخابوي يُظهر عجزاً في الحصيلة، معتبراً أن الزيارات المناسباتية والصور الترويجية لا يمكنها أن تخفي هذا الواقع.
ودعا الحزب إلى احترام وعي الساكنة المحلية والقطع مع ما وصفه بممارسات الدعاية المموهة التي تستغل مؤسسات الدولة. وفي ختام بيانه، جدد الفرع المحلي التزامه بالدفاع عن الحق في خدمات صحية لائقة لسكان أيت أورير، مطالباً بفتح المستشفى فوراً وتزويده بالموارد البشرية والتقنية الضرورية، ومؤكداً أن الممارسة السياسية النزيهة تقوم على الصدق مع المواطنين والترافع الجاد عن قضاياهم، بعيداً عن أي استغلال انتخابي.