السيمو يتحدث لبلبريس عن موعد عودة ساكنة القصر الكبير لمنازلهم

أكد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، أن الأوضاع بالمدينة تسير في اتجاه الاستقرار، عقب الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مشدداً على أن مختلف أجهزة الدولة توجد في الميدان، في إطار التتبع والمواكبة المستمرة للوضع.

وأوضح السيمو، في تصريح “لبلبريس” أن السلطات المحلية والمصالح المختصة تواصل عملها بشكل متواصل من أجل ضمان سلامة الساكنة وتدبير تداعيات الفيضانات، مبرزا أن عودة الأسر التي اضطرت إلى مغادرة منازلها تبقى مسألة وقت فقط، وإن لم يتم بعد تحديد موعد دقيق لذلك، داعيا في هذا السياق إلى التحلي بقليل من الصبر إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة.

وفي ما يتعلق بالوضعية التقنية، أشار رئيس الجماعة إلى أن السد تم إطلاقه بصبيب بلغ 560 متر مكعب في الثانية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل هذا المستوى، مؤكدا أن العملية تمت في إطار التدبير الوقائي للوضع الهيدرولوجي بالمنطقة.

وبخصوص الخسائر، أكد المتحدث أن الفيضانات لم تخلف أي أضرار على مستوى البنيات التحتية أو انهيارات تذكر، باستثناء سقوط منزل واحد جد قديم بالمدينة العتيقة، دون تسجيل خسائر بشرية.

كما لفت السيمو إلى أن بعض الأسر التي غادرت منازلها تواجه إشكالات مرتبطة بالكراء المؤقت، مبرزا أن الجماعة والسلطات المعنية تتابع هذه الحالات في إطار البحث عن حلول مناسبة، بما يراعي الوضعية الاجتماعية للمتضررين.

وخلص رئيس جماعة القصر الكبير من خلال تصريحه بالتأكيد على أن الجهود متواصلة لتجاوز هذه المرحلة في أقرب الآجال، وضمان عودة الحياة إلى طبيعتها، مع الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *