أعاد القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار بتطوان وعضو مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، توفيق البورش، إلى الواجهة النقاش الداخلي المتعلق بمعايير اختيار الرئيس المقبل للحزب، وذلك عقب إعلان رئيس الحكومة ورئيس الحزب الحالي، عزيز أخنوش، عدم ترشحه لولاية تنظيمية جديدة.
واعتبر البورش، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الحزب يعيش من جديد النقاشات ذاتها المرتبطة بـ“جدلية المعيّن والمنتخب” داخل التنظيم، مشيرًا إلى أن هذه الإشكالية رافقت مسار حزب التجمع الوطني للأحرار لأكثر من ثلاثة عقود.
وأكد البورش أن من حق كل مناضل ومناضلة داخل الحزب التعبير عن رأيه بخصوص من سيتولى قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، شريطة الالتزام بالقواعد التنظيمية المعمول بها، وعدم إقصاء القواعد الحزبية من هذا النقاش الداخلي.
وشدد القيادي التجمعي على أن الرهان الأساسي لا يقتصر على اسم الرئيس القادم، بل يتجاوز ذلك إلى مدى احترام مبادئ الديمقراطية الداخلية داخل الحزب، معتبرًا أن المؤتمر الوطني يظل الإطار الشرعي والحاسم لهذا الاستحقاق التنظيمي، بعيدا عن أي منطق للتعيين أو الحسم المسبق.
ويأتي هذا الموقف في سياق استعداد حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض مرحلة تنظيمية دقيقة، عقب تأكيد عزيز أخنوش عدم رغبته في الاستمرار على رأس الحزب، الأمر الذي فتح نقاشا واسعا داخل صفوف الحزب حول معايير وآليات انتخاب القيادة المقبلة.