كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس عن تدخل الحكومة من اجل متابعة الوضع في القصر الكبير بإقليم العراش، إثر الفيضانات الأخيرة التي تسببت فيها التساقطات وغمرت مختلف الأحياء السكنية ومالرافق الحيوية.
وقال بيتاس خلال الندوة التي أعقبت مجلس الحكومة، اليوم الخميس 29 يناير الجاري، إن “الحكومة تواكب وتتابع الموضوع، مشيرا إلى أن هناك اجتماعا سيترأسه وزير الداخلية غدا الجمعة”.
وأكد بايتس أن “هذا الاجتماع ستحضره مختلف القطاعات المعنية من أجل اتخاذ كل الإجراءات وتعبئة كافة الإمكانات الممكنة”.
يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه مينة القصر الكبير حالة من الاستنفار غير المسبوقـة إثر التساقطات الأخيرة التي خلفت خسائر مادية، حيث تعيش المدينة منذ الساعات الأولى من صباح امس الأربعاء على وقع استنفار غير مسبوق، بعدما حولت التساقطات المطرية الغزيرة شوارع وأحياء واسعة إلى مجارٍ للسيول، نتيجة تجاوز حقينة سد وادي المخازن لقدرتها الاستيعابية القصوى، ما أدخل المدينة في مواجهة مفتوحة مع خطر الفيضانات.
وقد تسببت هذه الوضعية الاستثنائية في غمر عدد كبير من الأحياء السكنية بمياه السيول، مما خلف حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خاصة بالمناطق المنخفضة التي وجدت نفسها محاصرة بالمياه من كل الجهات، وسط صعوبات كبيرة في التنقل وتعطل شبه كلي للحركة في عدد من المحاور الطرقية.