قبل أربعٍ وعشرين ساعة من الموعد الذي ينتظره المغاربة منذ أسابيع، خرج الناخب الوطني وليد الركراكي بخطاب هادئ وحازم يختزل حجم الطموح وضخامة المسؤولية.
ففي الندوة الصحفية التي عقدها السبت بالرباط، أكد أن خطوة واحدة تفصل المنتخب الوطني عن لقب كأس أمم إفريقيا 2025، في مواجهة نهائية تجمعه بالسنغال، “إحدى أفضل المنتخبات في القارة”.
وقال الركراكي إن المنتخب السنغالي “خاض أربع نهائيات من قبل، ويعرف جيداً كيفية تدبير مثل هذه المحطات”، مضيفاً أن “المباراة ستكون كبيرة، وعلينا أن نكون في مستوى الحدث لكتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية”.
ولم يُخف الناخب الوطني ضغط لعب النهائي على أرض الوطن، حيث أوضح: “نحن من نتحمل الضغط لأننا نلعب في الدار. المهم هو التحكم في المشاعر، والبقاء إيجابيين، والتحرر في لحظات المباراة”. وتابع: “النهائي لن يكون سهلاً، لا بالنسبة إلينا ولا بالنسبة إليهم، لكن علينا الحفاظ على تركيزنا وشراستنا داخل الملعب”.
وعلى المستوى البدني والذهني، شدّد الركراكي على أن “العامل البدني حاسم في المباريات الكبرى، لكن من الناحية الذهنية اللاعبون حاضرون ومصممون”، لافتاً إلى ضرورة “الاستمرار بنفس الإيقاع والحدة”.
وأبرز المدرب أن طموح التتويج “ليس رغبة اللاعبين فقط، بل رغبة بلدٍ بأكمله”، مشدداً على أن الهدف الأكبر للكرة المغربية هو “الوجود الدائم في أدوار نهائية من هذه البطولة خلال السنوات المقبلة”.
إلى جانب الركراكي، عبّر الدولي الشاب إلياس بن صغير عن اعتزازه بخوض نهائي القارة على أرض المغرب، واصفاً إياه بأنه “نهائي مهم للشعب المغربي وللمغرب ككل”. وقال: “نحن متحمسون لخوض هذه المباراة الكبرى، ونسعى لإسعاد جماهيرنا”، مضيفاً أنه يشعر بـ”فخر كبير” لكونه جزءاً من هذه المجموعة التي تتهيأ لكتابة سطر جديد في مسار كرة القدم الوطنية.