أكد النائب البرلماني إدريس السنتيسي، خلال تدخله في جلسة الاسئلة الشفهية اليوم الاثنين، أن البرلمان هو “بيت الشعب المغربي” الذي ينبغي أن يُسمَع فيه صوت المواطن، باعتباره الفضاء الأسمى لممارسة الديمقراطية الحقيقية.
وأوضح السنتيسي، في مداخلة أعقبت نقطة نظام، أنه أفسح المجال لزميله عبد الله بوانو للتدخل، قبل أن يتناول الكلمة للتأكيد على أن النواب، وهم يتحدثون داخل المؤسسة التشريعية، إنما ينطقون بلسان المواطن المغربي داخل بيته.
وتساءل النائب البرلماني عن مدى قيام البرلمان اليوم بدوره الدستوري، خاصة من موقع المعارضة، مشيراً إلى أن فرقاً معارضة تقدمت بعدد من الطلبات الرامية إلى تشكيل لجان لتقصي الحقائق أو للوقوف على ملفات اعتُبرت ذات أهمية قصوى، غير أنها قوبلت بما وصفه بـ“معارضة قوية وكبيرة” حالت دون تفعيلها.
وأضاف السنتيسي أن هذا الرفض المتكرر يثير العديد من علامات الاستفهام حول خلفياته، متسائلاً عما إذا كان هناك ما يتم إخفاؤه عن الرأي العام، قبل أن يستدرك بالقول إن الحقيقة تبقى مطلباً مشروعاً لا ينبغي الخوف منه.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن المعارضة اليوم تجد نفسها في موقع نضالي داخل البرلمان، لا من أجل الصراع السياسي، وإنما للوصول إلى الحقيقة فقط، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة في العمل المؤسساتي.